منتديات الكوبرا - Coobra.Net

|-| مركز رفع الصور والملفات |-|

|-| مدونة الكوبرا |-| متجر معدات التجسس |-| دليل المواقع |-| استضافة الكوبرا |-|

|-| مواقيت الصلاة |-| تحويل العملات |-| لوحة المفاتيح العربية |-| شاهد الأرض من الفضاء |-|

منتديات الكوبرا ترحب بمتابعينا من جميع الدول العربية

السعودية الجزائر مصر العراق الأردن المغرب فلسطين تونس الامارات قطر لبنان الكويت البحرين ليبيا موريطانيا عمان السودان سوريا اليمن

أهلا وسهلا

اصدار جديد : برنامج اختراق ايميل الهوتميل Grave HotMail v2.17 2017

آخر اصدار : برنامج التجسس على الجوال FlexiSPY - امكانيات متقدمة

تسجل الآن في اقوى دورة مدفوعة لاكتساب مهارات الهكر الاحترافي


أهلا بك في منتديات الكوبرا, نتشرف بزيارتك ويسرنا انضمامك الينا, نرجو ان تطلع على قوانين وشروط المنتدى قبل طرح اي مشاركة جديدة.

ملاحظة : تم اضافة أقسام جديدة, فبادرو بالمشاركة فيها وشكرا

ملاحظة مهمة : لتعديل مشاركتك يرجى استعمال متصفح جوجل كروم

Coobra.Net Coobra.Net الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض
Coobra.Net Coobra.Net Coobra.Net Coobra.Net Coobra.Net


العودة   منتديات الكوبرا - Coobra.Net > منتديات عامة > الأخبار اليومية - News

الأخبار اليومية - News أخبار عالمية عربية دولية جرائد صحف جديد 2016

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 4th August 2016, 11:48   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
coobra.net
اللقب:
عضو ممتاز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية coobra.net

البيانات
التسجيل: Jan 2016
العضوية: 285
المشاركات: 7,610
بمعدل : 20.34 يوميا

الإتصالات
الحالة:
coobra.net غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الأخبار اليومية - News
افتراضي نظام عالمي جديد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظام عالمي جديد

نظام عالمي جديد


في بداية الاسبوع قدم دونالد ترامب، وليس لأول مرة، الحدود بين المسلي والخطير،حين ادعى بأنه يسمع اكثر فأكثر احاديث عن أن الانتخابات للرئاسة ستزور. ادعاءخطير لأنه قد يشكل أساسا لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات العامة؛ ومن شأنه أن يشكل ذريعة لمحاولة التشويش على ولاية الادارة الجديدة؛ ومن شأنه أن يؤدي إلى الفوضى.

هذه لن تكون أول مرة يدعي فيها أحد ما في أمريكا بأن نتائج الانتخابات ليستمناسبة. وان الانتخابات سرقت. هكذا حصل ايضا في جولات انتخابية سابقة، مثل تلك التيكانت قبل نحو 200 سنة في انتخابات «الصفقة القذرة»، والتي رفعت إلى الحكم الرئيسجون كفنسي آدمز، على حساب من رأى نفسه بأنه المنتصر المناسب ـ آندرو جاكسون.بعد أربع سنوات من ذلك، محمولا على ظهر الغضب الجماهيري الذي لم ينطفىء، صعدجاكسون إلى الحكم وصار أحد الرؤساء المحبوبين والثوريين في أمريكا.

في عدة مواضيع كان يمكن لجاكسون ان يشكل أبا روحيا لترامب. قصير النفس مثله،يسارع إلى المعركة، وهو ايضا شكل فما للجماهير التي ملت حكم النخب. كرئيس اتخذسياسة ذات نزعة قوة، اعتمد على القوة العسكرية. عندما أراد أرضا ما، احتلها. وعندمااصطدم بمعارض ما، سحقه، أو على الاقل حاول أن يفعل ذلك. المصلحة الأمريكية كانتفي رأس اهتمامه. كان يريد أن يقوي أمريكا، ويزيح خصومها عن الطريق.

هو كان رئيسا انجازاته المبكرة مثيرة للانطباع أكثر من انجازات ترامب. فمن ضحى حقامن أجل الأمة، حين خرج إلى المعركة كجنرال عنيد. ولكن مثله، وصل إلى القمة ليس فقط بقوة شخصيته الجارفة بل وايضا بقوة ملاءمته مع الزمان والمكان. وبكل ما تاخرى: حتى من يعتقد بأن دونالد ترامب هو مهرج في افضل الاحوال وديماغوجي خطير في أفضل الاحوال، يجب أن يأخذ في الحسبان جذور قوة جذبه ـ حقيقة أن نحونصف الأمريكيين يفضلونه على البديل. فقد وصل ترامب إلى حيث وصل، حتىب افتراض أنه لن يكون في النهاية رئيس الولايات المتحدة، لأنه يعرض على الأمريكيين بديلا لسياسة لم يعودوا يريدونها. بديلا لسياسة داخلية ملوها ـ بل وأكثرمن هذا بديلا للسياسة الخارجية.

بين روسيا والصين

ترامب نفسه هو محب للسياسة، وبالتأكيد ليس محباً لـ «العقيدة» الآديولوجية، مرغوب اخذه بجدية بصفته يعبر عن روح الزمن ـ يتعين عليهم أن يفهموا ما الذي يعبر عنه هذاالترشيح، والمرشح لا يسهل عليهم عمل ذلك، إذ أن عقيدته يكشف عنها قطعة قطعة، هنا بامتشاقة، هناك بقذارة فم، هنا بإظهار الجهل التام، هناك بتصريحات فضائحية. ولكن«الشعب يفهمه»، مثلما قال أحد مستشاريه، عقيد سلاح الجو السابق سام كلوبس. الشعب يفهم ما يقوله ترامب.

مثلا: هو لا يريد هجرة إسلامية إلى أمريكا بشكل عام، أو (حسب صيغة لاحقة) علىالإطلاق تقريبا. بمعنى، انه لا يريد عولمة بمفهومها المعروف، البيل كلينتونية. وهو لايريد ان يستورد الإرهاب إلى أمريكا، وبالتأكيد كي لا يحقق أيديولوجيا مثالية ما لإصلاح العالم. وهو ليس قلقا من الحاجة للحديث بأدب عن باقي العالم، وذلك لأنه ليس لديه مصلحة خاصة في باقي العالم.

ان الميل المتعاظم نحو العزلة الأمريكية هو اساس مذهب ترامب، وقصر الروح الذي يعبرعنه بالنسبة للدور الذي تقوم به أمريكا في العالم والذي ينكره الآخرون، ويبدو أن هذاالمفهوم مشترك بين غير قليل من الناخبين. أمريكا تعرق كي يكون العالم هادئا. وهي تستثمر المال والدم كي يتسنى للعالم أن يتفرغ لشؤون اخرى. هذا هو جوهر الادعاء،ونتائجه تصريحات متشددة من المرشح ضد حلف شمال الأطلسي الناتو، المؤسسة التيفي نظر ترامب هي ديناصور أكل الدهر عليه وشرب. إذا كانت الدول الاخرى تريدالأمن والحماية، فان عليها أن تستثمر في هذا. أمريكا ترامب لن تحميها، وبالتأكيد لنتفعل هذا إن لم تر استعدادا من جانبها لأن تخاطر هي أيضا ماليا وجوهريا، في الحروبالتي تريدها.

ان الحرب التي يرغب فيها ترامب هي حرب على النمط الجكسوني: حرب قوة هدفهاالنصر. نيوت غينغرتش، أحد الناطقين الأكثر خبرة في خدمة ترامب، ادعى في المؤتمرالجمهوري قبل اسبوعين بأنه في الوقت الذي «لا يمكن لنخب سياستنا الخارجية، التي تقودها هيلاري كلينتون، أن تتخذ باستقامة» ـ فان ترامب يقول الحقيقة. واضاف بأن أمريكا توجد في حرب مع عالم إسلامي متطرف يرغب في ابادتها وفي ابادة نمط الحياةالتي تتبناه. «هم أقوى مما يخيل لنا، ولا بديل عن النصر». زلماي خليل زاد، الذي كان أحد كبار مسؤولي ادارة جورج بوش، سفير في الأمم المتحدة، سفير في العراق وسفيرفي افغانستان، يدعي بأن عقيدة ترامب «ترفض الفرضية بأنه يمكن التعايش مع التهديد»، ذاك الكامن في الإرهاب الإسلامي.
خليل زاد أجرى هذا الاسبوع احدى التجارب الاكثر تطورا لبلورة عموم تصريحا لتترامب في قول متماسك، في مقال كتبه لمجلة «ناشينال انترست». واجمل في المقال«عقيدة» المرشح الجمهوري للرئاسة في خمسة بنود: الاهداف الاسمى لأمريكا، الحربضد الإرهاب، الهجرة، علاقات القوى العظمى وتطوير الديمقراطية. لا يعتقد خليل زاد انترامب انعزالي، فهو، مثل جونسون، يريد أن يزيد ميزانية الدفاع كي يتأكد من أنتبقى أمريكا القوة العظمى الرائدة في العالم، سواء عسكريا أم اقتصاديا.

وعلى حد قوله، فإن هدفه الحقيقي هو الغاء السياقات النابعة من العولمة، والتي تمسبرأيه بوضع أمريكا بل وأكثر من ذلك بوضع الأمريكيين، الذين يفقدون الوظائف والدخل لصالح دول اخرى. وعليه فهو يختار خطا حازما وكديا امام الصين، التي تحاولا لتعاظم الاقتصادي حتى على حساب أمريكا، وبالمقابل لا يشعر بحاجة لاتخاذ خط مشابهةحيال روسيا، التي لا تشغل قوتها الاقتصادية بال الأمريكيين.

عقيدة الواحد في المئة

في دعوتها القتالية للقضاء على الإرهاب تشبه عقيدة ترامب في شيء ما العقيدة التيخرجت عن مدرسة ادارة بوش بعد عمليات 11 ايلول 2001، والتي حظيت لاحقا فيالكتاب واسع الانتشار للصحافي رون سوسكند، بتعبير «عقيدة الواحد في المئة». وهذا هوالقول في انه في عالم الإرهاب عديم الكوابح، الذي يحاول الاستيلاء على اسلحة الدمارالشامل، لا يمكن بعد اليوم الانشغال بحسابات الخطر.

وكما صاغ ذلك نائب الرئيس الاسبق ديك تشيني:

«اذا كان هناك احتمال واحد في المئة فقط في أن يكون علماء باكستانيون يساعدون القاعدة على تطوير او بناء سلاحنووي، فإن علينا أن نتعاطى مع ذلك كيقين في كل ما يتعلق بردنا». وبكلمات اخرى:احتمال واحد في المئة ان تتعرض أمريكا لهجوم بسلاح نووي، هو واحد في المئة اكثرمما

ينبغي. على أمريكا أن تفعل كل ما ينبغي لها أن تفعله كي تنزل هذا الواحد فيالمئة إلى صفر.
بالنسبة لهذا الواحد في المئة يوجد بالطبع سؤال: هل هذه العقيدة معقولة عند الحديث عنالاستثمار بالنسبة للمقابل، وهل يمكن على الاطلاق الوصول إلى وضع من الخطربمستوى صفر. مهما يكن من أمر، فعند الحديث عن ترامب ثمة مؤشرات على أنه يتبنى الادعاء الذي في اساس هذه العقيدة، وان كان في خلاف تام مع ادارة بوش،يكتفي بها ولا يرغب في أن يلصق بها ايضا العامل الايديولوجي، او ربما ينبغي أننقول المسيحاني، الذي ميز ادارة بوش: الرغبة في تقدم الديمقراطية في ارجاء العالمولا سيما في الشرق الاوسط.

هذا الفارق هو أحد الأسباب الواضحة لعدم وقوف معظم كبار مسؤولي ادارة الرئيس بوشخلف ترشيح ترامب، بل ان غير قليل منهم وقفوا حتى في موقف كيدي منه. يمكن أننقدر أو نمقت أعمال بوش في العراق، ولكن لا يمكن أن ننفي أنه اعتزم الاحسان ليسفقط لأمريكا بل وايضا للعالم العربي الإسلامي. فقد اعتزم تحريره، تحسينه، اعطاءهفرصة للتطور. اما ترامب فهذا ليس بالضبط يعنيه.

هو يريد الهدوء في جبهة الإرهاب، ومسألة كيف يتحقق هذا الهدوء تقلقه اقل بكثير. إذاكان يجب بالقوة ـ فسيستخدم القوة. إذا كان يجب التعاون مع الروس ـ فسيتعاون معالروس. إذا كان يجب دفع ثمن على التعاون مع الروس ـ مثلما في ترك بعض الدولفي شرق اوروبا لمصيرها لتعود إلى مجال النفوذ الروسي ـ فان ترامب مستعد لهذاايضا.

أول أمس فقط، بينما في احدى تلك المقابلات الغريبة التي تشهد على طبيعته واطلاعه،فشل المرشح في معرفة اساسية حين قال بالقطع ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين«لا يسير نحو غزو اوكرانيا» وبدا أنه لا يعرف، او لا يتذكر، بأن بوتين غزا منقبل شبه جزيرة القرم.

ماذا يعني كل هذا من ناحية إسرائيل؟ السؤال الكبير هو هل ستكون إسرائيل حالة خاصة،بسبب هذا الشعور أو ذاك، أو بسبب معناه في الساحة السياسية. مهما يكن من أمر، واضحأنه سيكون لترامب، رغم ما قاله في الماضي، القليل جدا فقط من الاهتمام باحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. فهذه ليست مصلحة أمريكية من الدرجة الاولى. واضح ايضا ان ترامب لن يكون رئيسا يرى قيمة عليا في توزيع اموال أمريكا لاهداف المساعدات الخارجية، وهذا ضمن امور اخرى سبب وجيه للمسارعة إلى التوقيع على اتفاقالمساعدات للسنوات العشر القادمة مع إدارة اوباما.

وماذا عن إيران؟ لقد سبق لترامب أن قال ان الاتفاق مع إيران هو أحد اسوأ الاتفاقات التي تمت حتى الان. ولكن حقيقة أن تقديره للاتفاق يشبه تقدير رئيس وزراء إسرائيل لايعد بالضرورة بأن يلغيه، او أن يلغي اتفاق آخر البنود المقلقة لإسرائيل. كل شيء منوط بمسألة هل وكم يقدر ترامب بأن إيران هي خطر على أمريكا. وفي هذه اللحظة،يبدو أن داعش يقلقه أكثر.

شموئيل روزنر
معاريف 3/8/2016

 

الموضوع الأصلي : نظام عالمي جديد     -     المصدر : منتديات الكوبرا - Coobra.Net     -     الكاتب : coobra.net


عرض البوم صور coobra.net   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

اعلانات نصية

# أفضل برنامج للتجسس على الجوال _-_ أقوى برنامج لاختراق بريد الهوتميل -_- منتديات الكوبرا - Forum Coobra _-_ استضافة الكوبرا المجانية -_- شاهد منزلك عبرالأقمار الصناعية _-_ برامج هكر مدفوعة -_- مواقيت الصلاة _-_ تحويل العملات -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ -_- _-_ #


الساعة الآن 21:25


Coobra.Net

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الكوبرا ®

google google images bing bing images yahoo yahoo images

Coobra.Net ©2017