المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ


طبيب الصحراء
10-16-16, 14:24
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14731245_1138412519568803_5768815613610929128_n.jp g?oh=ce476d92b77e17f091bbfea95c2f4d80&oe=58695D73



من لوازم المؤمن في آخر الزمان إحساسه بالغربة ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء" إن شعرت في غربة في هذا العصر ، فاطمئن على إيمانك ، وإن شعرت أنك منسجم مع هذا العصر ، يقول : عصر تقنية عالية ، وحرية ، والمرأة نصف المجتمع ، ومن حقها أن تعرض مفاتنها على الناس ، هذا رأس مالها ، فإذا استمعت إلى هذا الكلام ، وأن الدنيا هي كل شيء ، وإلى أن تحقيق الشهوات هو الذي يؤكد حرية الإنسان ، ويؤكد حيويته ، هناك كلام مزخرف يقال كل يوم ، إن رأيت أنك منسجم مع هؤلاء المنحرفين الشاردين المعتدين المقصرين بواجباتهم فاعلم علم اليقين أن في الإيمان مشكلة كبيرة ، أما إن شعرت بغربتك فهذا مؤشر طيب .


لا مانع أن تجامل الناس ، وتكون معهم أحياناً ، لكن تكون معهم ، وتنأى بخلقك عن أخلاقهم ، كلنا يعمل ، الإنسان موظف في دائرة ، يلتقي مع الموظفين الشاردين التائهين الذين يحرصون على مصالحهم ، ولا يعبئون بمصلحة الناس عامة ، إنك معهم ، لكنك في برج عاجي أخلاقي ، تنأى عن سقوطهم ، .


راتب النابلسى