المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة الرياضية: مقالات مابعد مباراتنا فى الجولة الثالثة (ق ج4 تصفيات كأس العالم 2018م)


toufik
10-08-16, 04:00
روسيا بعيدة


بقلم: د. حافظ المدلج | Fri, 2016-10-07 22:20

في تاريخ منتخبنا السعودي لم يبدأ التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم بنجاح يماثل هذه البداية بست نقاط من أول مباراتين، فكانت مباراة "أستراليا" محطة هامة بين استمرار الانطلاقة أو توقفها، وكان التعادل عادلا عطفاً على الفرص المتاحة للفريقين مع إمكانية خطف النقاط الثلاث التي حال دونها الحظ وبعض الاستعجال، وتبقى نتيجة مرضية جداً تضعنا في صدارة المجموعة متساوين مع أستراليا بالنقاط السبع، ويبقى فارق النقطة الواحدة مع كل من الإمارات واليابان هاجساً يؤرقنا حتى نلعب المباراتين القادمتين معهما.

كل المؤشرات تؤكد أن مجموعتنا هي الأقوى والأصعب بدليل تلك النقطة التي تفصل أربعة متنافسين على مقعدين مباشرين وثالث عن طريق الملحق، وربما يكون من السابق لأوانه استبعاد منتخبي العراق وتايلاند من سباق التأهل فلازال في الملعب سبع جولات بإحدى وعشرين نقطة كافية لقلب الموازين، ولكن المنطق يقول إن المنتخبات الأربعة هي الأقرب لروسيا التي أراها بعيدة جداً وأستغرب نبرة التفاؤل المبالغ فيه عند كثيرين يرون أننا على أعتاب موسكو بعد ثلاث جولات من عشر في عالم كرة القدم المجنونة بإثارتها ومفاجآتها.

التفاؤل مطلوب – أيها الأحبة – ولكن الإفراط في التفاؤل يؤدي إلى الإفراط بالثقة التي نعرف جميعاً عواقبها الوخيمة، ولثقتي في علم ودراية القائمين على المنتخب أتوقع أنهم نقلوا لنجومنا صورة واقعية لصعوبة المنافسات وبعد المسافات التي تفصلنا عن الوصول لكأس العالم بعد الغياب في مناسبتين، ولن أكون قاسياً في الحكم على التجربة السعودية حتى الآن فقد تجاوز منتخبنا التوقعات في ثلاث جولات وينتظرنا بعد أيام التحدي الأكبر أمام الإمارات، التي ربما تفوقنا عليها في مناسبتين ماضيتين بالرياض وجدة فترتب على ذلك تفوّق نفسي يجب أن نتعامل معه بحذر، فلا ننتظر من نجومنا الإفراط في الثقة وإهمال "عموري" الذي لم يقدم مستواه في تلكما المناسبتين وكان أبرز أسباب تفوقنا ولا نبالغ في الحذر والتخوّف فنخسر.

تغريدة tweet: (تويتر)*

كان لجماهيرنا في جدة دور هام في تطوّر أداء منتخبنا الذي كان قادراً على خطف نقاط المباراة، وسيكون دورهم بالمباراة القادمة أهم لأنها أمام الأشقاء الذين يفهمون أهازيجنا وسيحضرون معهم رابطة مشجعين تواصل التشجيع طوال المباراة، ولذلك أتمنى أن أرى تفاعلاً أكبر وأهازيج أكثر حماساً واستثارة لنجومنا ليبدعوا على المستطيل الأخضر ويخطفوا نقاط المباراة التي ستقربنا أكثر من الحلم البعيد جداً، فلازلت أرى أن "روسيا بعيدة" والوصول إليها طريق طويل محفوف بالمخاطر ويستحيل حسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة، وعلى منصات الوصول لروسيا البعيدة نلتقي.

* وضعت ترجمة العبارة الإنجليزية تويت (TWETT) للفائدة

---------------------------------------

أبطال شرفونا

بقلم: علي الزهراني | Fri, 2016-10-07 22:21

حضر المنتخب بحماس اللاعب وهدير المدرجات، فخرج من مهمة الأستراليين بمستوى يليق بالتاريخ الذي يحمله، صحيح إن الحصيلة آلت إلى التعادل لكن الأصح إن تلك القتالية وتلك الروح وتلك الرغبة في اثبات الوجود شكلت في أعماقنا فرحة خاصة استبشرنا بها كمقدمة لمرحلة بطولية يصيغها هذا الأخضر ويعيد بها ذكريات الماضي، ماضي السيادة والريادة والزعامة القارية.

ـ تذكرت يوسف الثنيان وأنا أرى نواف العابد يتفنن في تسحيب عمالقة الأستراليين، وعادت بي الذاكرة إلى حيث صالح خليفة وأنا أشاهد تيسير الجاسم يعزف على العشب أروع السيمفونيات، ورسمت في مخيلتي هيبة ماجد عبدالله وأنا أجد ناصر الشمراني يرفض الخسارة ويهز الشباك، وإن عرجت إلى الحراسة وإلى عمق الدفاع ففي نجومية المسيليم وعمرهوساوي تحديدا ما يكفي لتكون اقتباسا مما كان عليه محمد الدعيع وأحمد جميل وذاك الجيل الذي لم يسقط بعد من أوراق التاريخ.

ـ رائعون تحدوا الخصم ورسموا أمام الأنظار خارطة أمل لمستقبل مشرق تطرزته عودة المنتخب السعودي إلى مكانته ومكانه قويا لا يهاب، صلدا لا ينكسر، عنيدا لا يهتز.

ـ لم يكن الأخضر عابرا على اللقاء بل كان صاحب الريادة في الروح والحماس والمستوى، سجل أولا وخسر ثانيا وتعادل ثالثا واثبت بالصوت والصورة أن شعار الوطن غال على المتون يرفع إلى السماء ولا يتهاوى إلى الأرض، وكما قيل الحي يحييك والميت يزيدك غبناً.

ـ هكذا كان صقور المنتخب أهلا للمسؤولية وعلى قدر كبير من التحدي نازلوا الكنغر الأسترالي الذي يعد اليوم الأفضل والأقوى قاريا، وبرغم كل الفوارق إلا أن مزيج الرجولة والحماسة والإصرار كانت ثوابت راسخة تجلت في كل تمريرة وفي كل حركة إلى أن قدمت لنا بوادر الفرح بمرحلة بطولية تستفيق من خلالها كرة القدم السعودية فتعود كما كانت هامة تعانق هامة.

ـشكرا بحجم الأرض والسماء لكل نجم في المنتخب، شكرا للأبطال الذين حفظوا للأخضر هويته وهيبته.

ـفمنذ أن بدأوا المهمة والسير في طريق البحث عن مونديال الروس وهم يبذلون كل الطاقات، يرفضون التالي ويقبلون بل ويتحدون من أجل الأول.

ـ الكل وقف احتراما للأخضر على اعتبار أن ما قدمه طيلة التسعين دقيقة وأكثر كان نموذجا فنيا ومعنويا يدرس.

ـ هذا هو المنتخب السعودي الذي نتطلع إلى رؤيته، قوة، عزيمة، إصرار، إبداع.

ـ ليست مبالغة ولا عاطفة، ندرك أن المهمة الأصعب لم تنته بعد لكننا من باب الثناء والتحفيز للاعبين نرى أن تثمين تلك الصورة الفنية والحماسية التي ظهروا بها ضرورة إعلامية وجماهيرية، فهي فيتامين الفوز على الإمارات وجرعة التأهل بإذن الله، والله معاك يا الأخضر.. وسلامتكم.

------------------------------------

ضيعناها

بقلم: مساعد العبدلي | Fri, 2016-10-07 22:19

صحيح إن نقطة التعادل مع منتخب أستراليا أبقتنا (مع الأستراليين) في صدارة المجموعة، لكن الحقيقة إننا أضعنا فوزاً كان في متناول اليد لثلاثة أسباب رئيسة:

ـ أولها إننا لعبنا على أرضنا ووسط حضور ودعم جماهيري كبير تستحق عليه الجماهير السعودية كل الشكر والإشادة والثناء.

ـ ثاني الأسباب إننا كنا في أفضل سيناريو (لم نستثمره جيداً) وهو التقدم المبكر بهدف.

ـ ذلك التقدم كان بمثابة هزة (نفسية وفنية) للأستراليين لكننا للأسف لم نستفد من الدعم الجماهيري الكبير ونواصل الضغط لنسجل هدفاً ثانياً كان كفيلاً بإنهاء الأمور مبكراً.

ـ للأسف اطمأن لاعبونا للنتيجة واسترخوا كثيراً خصوصاً في وسط الملعب ما منح الأستراليين فرصة السيطرة (التامة) على وسط الميدان حتى تحقق لهم التعادل في وقت قاتل جداً ولو انتهى الشوط الأول بتقدم الأخضر لربما سارت الأمور بشكل أفضل، إذ سيكون أمام المدرب مارفيك فرصة تصحيح الأخطاء الفنية وللجهاز الإداري فرصة بث روح الحماس ورفع الروح المعنوية.

ـ ثالث أسباب القول إننا أضعنا فوزاً كان قريباً جداً، بعدم استثمارنا للحالة البدنية التي مر بها المنتخب الأسترالي منتصف الشوط الثاني عندما تأثر اللاعبون الأستراليون بحرارة ورطوبة الجو وشاهدنا كيف كانوا يضعون (الفوط الرطبة) على رؤوسهم بل حتى لياقتهم البدنية تأثرت.

ـ المباراة مرت بتقلبات فنية وتبادل للسيطرة على الكرة لكن الأستراليين كانوا أكثر استحواذاً على الكرة وكانوا يسعدون بأي كرة عالية يلعبها لاعبو المنتخب السعودي.

ـ من كرتين (فقط) على الأرض تناقلها اللاعبون السعوديون اهتزت الشباك الأسترالية.

ـ لو أكثر اللاعبون السعوديون من تبادل الكرة على الأرض وتفادوا الكرات العالية لانتهت المباراة سعودية.

ـ الأستراليون استثمروا لحظة خروج عمر هوساوي (الذي كان أحد أبرز لاعبي المنتخب السعودي) وفي لحظة عدم دخول معتز هوساوي أجواء المباراة مع تقدم غير مبرر لمنصور الحربي ليسجل (الأستراليون) هدف التقدم الذي كاد يفقدنا النقطة التي حصلنا عليها.

ـ لاشك أن التغيير الاضطراري لعمر هوساوي أفقد المدرب مارفيك ورقة تبديل (المؤشر أو الرويلي أو الجبرين) كانت كفيلة بترجيح موازين المباراة لأن الأخضر كان يعاني كثيراً في منتصف الملعب نتيجة القوة الجسمانية للأستراليين خصوصاً أمام الشهري والعابد.

ـ يجب أن لا نفكر كثيراً في مباراة أستراليا ونتفرغ للتركيز على المباراة المقبلة والهامة جداً أمام المنتخب الإماراتي.

ـ تعادل الأخضر مع الكنغارو الأسترالي وفوز اليابان والإمارات في الجولة الثالثة عقد الوضع في المجموعة بشكل كبير وباتت نتيجة أي مباراة كفيلة بلعبة كراسي.

ـ لا بديل أمام الإمارات عن الفوز ليس فقط للبقاء في الصدارة إنما لأمر هام جداً (قد يغيب عن بال الكثيرين) وهو إننا في مشوار الإياب سنلعب مباراتين متتاليتين صعبتين للغاية خارج الأراضي أمام أستراليا والإمارات، ويجب أن نذهب لتلكما المباراتين أو إحداهما ونحن نملك رصيداً نقطياً جيداً وهذا لا يتحقق سوى من خلال الفوز على المنتخب الإماراتي.

ـ نحن على بعد أيام أقل من عدد أصابع اليد الواحدة ولا مجال للحديث عن أي أمور فنية فهذه علينا أن نتركها للمدرب مارفيك الذي بات يعرف جيداً المنتخب السعودي وكذلك ضيفه القادم المنتخب الإماراتي.

ـ يجب أن نتفرغ (لمواصلة) الدعم المعنوي للاعبي المنتخب مثلما حدث قبل مواجهة أستراليا.

ـ يجب أن يشعر اللاعبون بثقتنا الكبيرة بهم وهم لاشك أهل للثقة ويعون حجم المسؤولية فهم يلعبون من أجل سمعة وطن غال نعشقه حتى النخاع.

-----------------------------------

الكورة تيسير


بقلم: عوض الرقعان | Fri, 2016-10-07 22:18

عرفت تيسير الجاسم من خلال شقيقه الأكبر مسفر الذي جاء به إلى النادي الأهلي قبل 15 عاما، والتحق بالنادي الملكي في ظل وجود الأمير محمد العبدالله الفيصل رحمه الله.

وظهرت نجومية الأخ الأكبر مسفر من خلال المنتخب السعودي للشباب ولهذا اختاروه أهل جدة وهو القادم من الأحساء للعب بناديهم.

جاء مسفر للأهلي للعب كمحور وكان لاعباً مميزا ويملك فكراً كروياً عالياً ولكن الإصابة المزمنة نالت منه في وقت مبكر جعلته يغادر مبكراً، علاوة على أن الأهلي حينها كان يعاني من ضعف في مركز تسجيل الأهداف من حيث اللاعبين الأجانب والسعوديين.

وكانت تربطني علاقة جيدة بالكابتن مسفر وكان يسكن قريباً من منزلي بحي المروة بجدة وحصلت بيننا عدة زيارات وكان دائماً يتحدث عن موهبة تيسير شقيقه الأصغر وإنه سيقوده من الأحساء إلى جدة وسيلتحق بشارع التحلية كهدية لهذا النادي الراقي.

وكنت دائماً أمزح معه وأقول له: يا أخي أنت تلعب في مركز المحور وأخوك مثلك، الموضوع توريث والا أيه؟ نحن في الأهلي نرغب في مهاجمين وكنا نضحك على هذا الموضوع كثيرا.

وتوالت الأيام وجاء تيسير والتحق بالفئات السنية بالأهلي وأصيب مسفر وعاد إلى المنطقة الشرقية وشاهدت تيسير في بعض مباريات الأهلي بعد أن صعد للفريق الأول وكان مستواه عادياً وكنت دائماً أقول متحدثاً إلى نفسي مسفر هذا أتى بشقيقه وهو لاعب عادي خلاف ما كان يتحدث عن نجوميته.

لكن بصراحة ما لبث إلا وحدث العكس، ومع نهاية الموسم الأول برز الكابتن تيسير بشكل ملفت للأنظار.

وأذكر إنني بنهاية ذلك الموسم اتصلت على الأخ مسفر واثنيت على هديته للأهلي وفق قوله، ثم انقطعت العلاقة مع مسفر والحمد لله لازالت مع تيسير الذي يستحق كل التقدير.

تيسير الجاسم نوعية نادرة جدا من لاعبي الكرة السعودية أصحاب الخلق الرفيع والتعامل البسيط وهو
لايقل نجومية وإنسانية وأخلاقاً عن جيل العمالقة أمثال ماجد عبدالله صالح خليفة يوسف خميس نواف التمياط محيسن الجمعان محمد شلية ومحمد الخليوي رحمه الله والكثير من خريجي الكرة السعودية.

فهو يتعامل مع العم عمران مسؤول الكور والملابس في الأهلي مثل تعامله مع أي مسؤول في النادي، وهو يجمع بين الموهبة والتعامل الراقي بعيداً عن التصنع والبحث عن المصالح الذاتية والظهور في الإعلام والتقليل من شأن الآخرين.

ولعل ظهور الجاسم خلال مباراة السعودية وأستراليا يوم أمس الأول وأداءه المميز أكد أن ما حدث من حكاية الإبرة والإصابة المزمنة بين طبيب المنتخب وطبيب النادي ماهي إلا قصة عابرة وانتهت في حينها، وفضل هذا القائد الكروي الملهم التحدث عنها في الملعب، فهنيئا للأهلي والكرة السعودية بلاعب في عقلية تيسير الذي إذا ما اعتزل ستكسب الكرة في الأهلي مسؤولاً من طراز نادر، يملك كاريزما خاصة ومحبوباً من الجميع.

------------------------------------------

كان بالإمكان ياالأخضر

بقلم: فهد المطيويع | Fri, 2016-10-07 22:23

أسعدنا الحضور المبهج للمنتخب السعودي في لقائه الصعب أمام المنتخب الأسترالي الذي عمل كل شيء للفوز بالمباراة ولكن إصرار لاعبي الأخضر على الانتصار على أنفسهم صعب المهمة على الأستراليين، أسعدني أيضاً الحضور الإيجابي والفعال لجماهير ملعب الجوهرة الذين دائماً مايكونوا في الموعد فهم بحق جماهير المهمات الصعبة وهم كذلك في الواقع، في تلك الليلة حاول منتخبنا أن يقدم كل مالديه حتى مع وجود الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين، وكاد أن يفعلها منتخبنا ولكن قدر الله وماشاء فعل، وبعيداً عن العاطفة نقول إن منتخبنا لم يكن ذلك المنتخب الخارق ولكنه حقق المهم في تلك المباراة فالتعادل يعتبر فوزاً (وتعادل عادل) مادام إنه يضعنا في دائرة المنافسة مع بقية كبار المجموعة ونأمل أن تخدمنا الظروف في بقية المباريات ليتحقق الحلم الذي طال انتظاره، أجمل مافي الموضوع المستوى الفني المتصاعد للفريق والأمر الآخر هو تغيير قناعات الكثيرين تجاه مدرب المنتخب مارفك وهذا بحد ذاته أمر إيجابي ويسير في صالح المنتخب الذي يحتاج لكل دعم بعيداً عن أجندة الألوان والآراء المتناقضة، بكل أمانة كان بالإمكان أفضل مما كان لو وفقنا بظهيرين يساندان الهجمة بثقة أكبر ورأس حربة فعال يسجل من أنصاف الفرص، على أي حال الأخضر أصبح حاضراً في هذه التصفيات ومستمر في إسعاد جماهيره من خلال مستواه المتصاعد، نعم هناك أخطاء فنية ولكن نحن على ثقة أن المنتخب في أيد أمينة فنياً وإن كنت أعتقد أن الحاجة أصبحت أكبر للتهيئة النفسية، ولأنني أعرف طريقة تفكير اللاعب السعودي الذي من الصعب أن يعطي بشكل مستمر أقول إن تهيئة اللاعبين لمباراة الإمارات أمر مهم جداً، حيث يجب عليهم نسيان أستراليا وفتح صفحة جديدة للمباراة القادمة، أتمنى أن لا يضع لاعبونا مقارناتهم الخاطئة سلفاً بين الإمارات وأستراليا وعلى هذا الأساس يدخل اللاعبون بثقة مفرطة في المباراة القادمة بتحقيق فوز سهل على منتخب الإمارات فلكل مباراة ظروفها، عموماً نشكراللاعبين على هذا العطاء فعندما عادوا عادت الجماهير وعادت الابتسامة لمحيا الوطن.


وقفة
ومازال البحث مستمراً عن مدرب يناسب الهلال، وأظن أن البحث سيستمر لفترة أطول هذا الموسم، هم يتحدثون عن معايير خاصة لهذا المدرب وفي نهاية الأمر يوقعون مع مغمورين لاتاريخ لهم، بصراحة لن أتفاجأ لو انتهى الدور الأول من الدوري والهلال مازال يلهث في بحثه عن هذا المدرب أو(الخبير النووي). نصحية للمعنيين: ابتعدوا عن رومانيا، ففي الأرجنتين الكثير من المدربين القادرين على تحقيق طموح الهلاليين.


---------------------------------

أبوثنين لموقع "الرياضية": مارفيك غير متفرغ لنا .. وجامل هزازي بشهادة النصراويين


الرياض - مصعب العمار | Friday, 07 October 2016 - 20:03 pm


فتح فيصل أبوثنين لاعب نادي الهلال والمنتخب السعودي السابق النار على الهولندي بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، رغم تقاسم الأخضر الصدارة لمجموعته الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا برصيد 7 نقاط متساوياً مع نظيره الأسترالي.


وانتقد أبوثنين المدرب الهولندي في حديثة الخاص لموقع "الرياضية" موضحاً :" فان مارفيك لا يملك الوقت الكافي لمتابعة اللاعبين السعوديين في مباريات دوري جميل، هو يعتمد على مساعديه في تدريب منتخبنا".


وانتقد أبواثنين بعض اختيارات مارفيك موضحاً :"على سبيل المثال ضمه لنايف هزازي كان مجاملة صريحة من مارفيك لهزازي بشهادة النصراويين أنفسهم أن لاعبهم لا يشارك بصفة أساسية مع النصر".


وتابع أبو ثنين حديثة لموقع الرياضية :"في مواجهة أستراليا أمس لم يقدم مارفيك أي جديد للأخضر السعودي، المستوى الذي شاهدناه جميعاً في المباراة جاء بعد توفيق الله أولاً ثم حماس اللاعبين ودعم الجماهير المتواجدة في مدرجات الملعب".


ويرى أبواثنين أن لاعبي الأخضر مازال لديهم الكثير ليقدمونه في المباريات المقبلة ، متنمياُ من المدرب مارفيك أن يعتمد في مواجهة الابيض الإماراتي على الثلاثي ناصر الشمراني، وفهد المولد، وعبدالعزيز الجبرين بصفة أساسية.


وعن خطورة "عموري" لاعب المنتخب الإمارتي في مباراته المقبلة أمام المنتخب السعودي قال أبوثنين :"عمر عبدالرحمن لاعب كبير ولديه إمكانيات عالية وشاهدنا ما قدمه في مواجهة المنتخب التايلاندي الأخيرة، ولكن بمشاركة الثنائي عبدالملك الخيبري، وعبدالعزيز الجبرين في المحور الدفاعي سنحد من خطورته تماماً , هكذا أرى".

يشار أن المنتخب السعودي سوف يلاقي نظيره الأبيض الإماراتي يوم الثلاثاء المقبل بمدينة جدة، ضمن مباريات الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.


------------------------------------

أكد الدكتور عبدالعزيز الخالد المدرب الوطني السعودي بأن خروج الأخضر السعودي بالتعادل أمام بطل القارة الآسيوية منتخب أستراليا المرشح القوي لخطف إحدى بطاقتي التأهل لنهائيات كأس العام 2018 بروسيا تعتبر إيجابية بالنسبة للمنتخب السعودي مشيراً بأن الجميع يعرف الظروف التي مرت على الأخضر السعودي في السنوات الماضية وتذبذب المستويات التي تجعل من الخروج بهكذا نتيجة مع أستراليا أمراً إيجابياً.


وقال الخالد في تصريح خاص لموقع الرياضية :"ما نشاهده اليوم مختلف تماماً عن السنوات الماضية ، اللاعبون يلعبون بروح قتالية , هم يبحثون عن العودة لمكانتهم الطبيعية في قارة آسيا , هذا أمر إيجابي يساعد أي مدرب على النجاح إذا كانت لدى اللاعبين روح المنافسة والقتالية , ما شاهدناه في مواجهة أستراليا جعلنا ندرك بأن منتخبنا قادر على الوصول إلى المونديال بشرط أن يستمر اللاعبون على هذه الروح مع تعديل بعض الأمور الفنية بالنسبة للمدرب مارفيك".


وأردف الخالد في حديثه لموقع "الرياضية" : "اللاعبون نجحوا في تصحيح بعض الأخطاء الفنية التي وقع فيها المدرب الهولندي مارفيك في مواجهة أستراليا خصوصا بعد أن وضع عبدالعزيز الجبرين في دكه البدلاء وكان من المهم الزج به في التشكيل الأساسي بجانب عبدالملك الخيبري لقوة المباراة وحاجة المنتخب لمحور ارتكاز قوي ودفاعي مثل ما يملكه الجبرين عكس سلمان الفرج الذي يجيد اللعب المتقدم وهذا ما لا يحتاجه الأخضر في مواجهة قوية أمام بطل القارة الآسيوية" ، مؤكداً الخالد بأن المنتخب السعودي يعتبر في وضع جيد الآن لكن لا بد من مواصلة النتائج الإيجابية خصوصاً في مواجهة الإمارات المقبلة في الجولة الرابعة والتي تتطلب الفوز فيها حتى يقطع الأخضر 90 % من بطاقة التأهل المباشرة إلى المونديال.


ويرى عبدالعزيز الخالد بأن المنتخب السعودي سيكون أفضل في حال عودة جميع المصابين وبالتحديد ياسر الشهراني وعبدالله الزوري حيث ستكثر الخيارات أمام المدرب مارفيك مما سيساهم أيضاً في خلق تنافس بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر على إثبات الوجود : "اليوم عاد ناصر الشمراني للمنتخب وشاهدنا المستوى الذي ظهر به ونجح في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب أمام استراليا , هكذا أعطى الشمراني رسالة للمدرب بأنه لا بد أن يعتمد عليه في المباريات القوية لأنه قادر على تحقيق المطلوب منه , أرى أيضاً أنه في حال عودة جميع اللاعبين المهمين للمنتخب مثل السهلاوي والشهراني والزوري سيكون حال الأخضر أفضل وأقوى بالتأكيد".


وطالب الخالد الجماهير السعودية بمواصلة دعمهم للمنتخب والوقوف خلف الأخضر السعودي وخصوصا في مواجهة الإمارات التي ستكون أهم المواجهات في التصفيات حيث ستجعل الأخضر بشكل كبير قريباً من خطف بطاقة التأهل إلى المونديال الروسي على حد قوله.

---------------------------------

قدم أحمد عيد رئيس اتحاد كرة القدم السعودي شكره لجميع لاعبي الأخضر والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب الأول على العطاء الذي قدموه في مواجهة الأمس أمام المنتخب الأسترالي ضمن مباريات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة (الجوهرة المشعة) وانتهى بتعادل المنتخبين بهدفين لمثلهما وتقاسما من خلالها صدارة المجموعة بـ 7 نقاط لكل منهما.


وقال رئيس الاتحاد السعودي في تصريح لموقع الرياضية: "أشكر زملائي اللاعبين على ما قدموه خلال المواجهات الماضية من التصفيات الآسيوية، كما أشكر الجماهير السعودية على دعمها الغير مستغرب منها وتشجيع الأخضر بالحضور في الملعب في مواجهتي تايلاند وأستراليا، متمنيا ً في الوقت نفسه حضورهم لمساندة المنتخب أمام نظيره الإماراتي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة".


وتابع أحمد عيد حديثه قائلاً: "تركيزنا الآن منصب على مواجهة الأبيض الإماراتي التي سنسعى من خلالها لحصد النقاط الثلاث ومواصلة صدارة المجموعة الثانية , أثق كثيراً في لاعبي الأخضر لتقديم أفضل ما لديهم خلال مجريات تلك المباراة".


يشار أن مواجهة المنتخب السعودي مع نظيره الإماراتي يوم الثلاثاء القادم هي المباراة الرابعة للمنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا ، بعد أن خاض اولى مبارياته أمام المنتخب التايلاندي بالرياض وانتهت بهدف نواف العابد ، فيما كان اللقاء الثاني أمام نظيره العراقي وكسبها الاخضر بهدفي نواف العابد أيضا، في حين انتهت المواجهة الثالثة بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام المنتخب الأسترالي والتي سجل هدفي الأخضر فيها تيسير الجاسم وناصر الشمراني.

---------------------------------------------

طالب ياسر القحطاني قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال زملائه لاعبي الأخضر بمواصلة تقديم الأفضل وحصد النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة بالتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وقال ياسر القحطاني عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي ( تويتر):"الحمدلله.. نقطه جيدة عطفاً على مجريات اللقاء.. شكراً لنجومنا.. نطمح للمزيد وهم قدها وقدود.. شدوا الهمة يا أبطال".

يشار أن المنتخب السعودي سوف يلاقي نظيره الإماراتي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ، ضمن مباريات الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية.

--------------------------------------

أعلنت شركة صلة الرياضية عن دخول الجماهير السعودية للقاء المنتخب السعودي أمام شقيقه الاماراتي يوم الثلاثاء المقبل (مجاناً) ، وسيتم استبدال تذاكر المباراة يومي الاحد والاثنين من الساعة الثالثة عصراً وحتى الحادية عشر مساء، ولن يتم استبدال اي قسيمة يوم المباراة .

يذكر بأن شركتي المسافر ووادي قد أعلنا دعمهما للمنتخب السعودي من خلال شراء جميع تذاكر الدرجة الموحدة للمباراة، علماً بأنه سيتم الفائض من التذاكر يوم المباراة على البوابات الخارجية لملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة (الجوهرة المشعة).

-------------------------------------------

تصل إلى جدة يوم الأحد بعثة المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم على متن طائرة خاصة أمر بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارت، رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي.

وسيجري منتخب الإمارات فور وصوله الأحد أول تدريباته على الملعب الرئيسي بالنادي الأهلي على أن يؤدي مرانه الأخير يوم الإثنين على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية الذي سيحتضن اللقاء المرتقب مع نظيره السعودي الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018م.