المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محكمة بحرينية ترفض طلب الافراج عن زعيم المعارضة الشيعية


coobra.net
10-03-16, 10:58
دبي (أ ف ب) – رفضت محكمة التمييز البحرينية، طلباً بالإفراج عن الزعيم المعارض الشيخ علي سلمان، الامين العام لجمعية الوفاق الشيعية، والذي يقضي عقوبة بالسجن تسعة اعوام لإدانته بالتحريض والدعوة لتغيير النظام، بحسب ما افاد مصدر قضائي الاثنين.

وأشار المصدر الى ان المحكمة رفضت طلب الإفراج المقدم من قبل وكلاء سلمان، الذين طالبوا بوقف تنفيذ العقوبة بحقه، مشيراً الى ان المحكمة حددت جلسة في 17 تشرين الاول/اكتوبر للنظر في القضية.

وحكم على سلمان في تموز/يوليو 2015 بالسجن أربعة أعوام لإدانته بـ “التحريض علانية على بغض طائفة من الناس، بما من شأنه اضطراب السلم العام والتحريض علانية على عدم الانقياد للقوانين وتحسين امور تشكل جرائم”، و”اهانة هيئة نظامية” هي وزارة الداخلية.

وفي 30 ايار/مايو، شددت محكمة الاستئناف الحكم بالسجن الى تسعة اعوام، وأدانت سلمان كذلك بـ “الترويج لتغيير النظام بالقوة”، وهي تهمة كان القضاء قد برأه منها في المحاكمة الاولى.

واثار توقيف سلمان، زعيم ابرز حركات المعارضة التي قادت الاحتجاجات منذ عام 2011 ضد الحكم، في كانون الاول/ديسمبر 2014، احتجاجات في المناطق ذات الغالبية الشيعية.

كما أصدر القضاء في 17 تموز/يوليو، قرار بحل جمعية الوفاق لإدانتها بالانحراف “في ممارسة نشاطها السياسي إلى حد التحريض على العنف وتشجيع المسيرات والاعتصامات الجماهيرية، بما قد يؤدي إلى إحداث فتنة طائفية في البلاد ، فضلاً عن انتقادها لأداء سلطات الدولة، سواء التنفيذية أو القضائية أو التشريعية”.

وأيدت محكمة الاستئناف الحكم بحل الجمعية في 22 ايلول/سبتمبر.

وأثارت الاحكام بحق الوفاق وسلمان، انتقادات واسعة من اطراف دوليين كالأمم المتحدة وواشنطن، اضافة الى منظمات دولية غير حكومية ناشطة في الدفاع عن حقوق الانسان.

وأتت هذه الاحكام في سياق اجراءات متصاعدة من قبل السلطات بحق المعارضين، شملت أحكاماً بالسجن واسقاط الجنسية.

وحوكم المئات منذ العام 2011، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات او الاعتداء على قوات الأمن، وصدرت بحقهم احكام بالسجن. كما اسقطت الجنسية عن 261 شخصاً أبرزهم المرجع الشيعي الشيخ عيسى قاسم، بحسب مركز البحرين لحقوق الانسان.

وتحولت الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية وملكية دستورية، لأعمال عنف في بعض الأحيان، واستخدمت السلطات الشدة في قمعها. وتراجعت وتيرة الاضطرابات بشكل كبير، الا ان بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية تشهد احياناً مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.