المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدوء حذر في سرت الليبية إثر معارك عنيفة خلفت 80 قتيلاً من "داعش"


coobra.net
10-03-16, 10:24
طرابلس / أسامة علي، عبد الله الشريف / الأناضول


يسود هدوء حذر، صباح اليوم الإثنين، كافة محاور القتال في مدينة سرت، شمال وسط ليبيا، بعد معارك عنيفة، جرت أمس، وأسفرت عن مقتل 80 من تنظيم "داعش" الإرهابي، و8 من القوات الحكومية، حسب مسؤول عسكري حكومي.

وقال المتحدث باسم عملية "البنيان المرصوص"، التابعة للمجلس الرئاسي لـ"حكومة الوفاق الوطني"، محمد الغصري، إن "القتال على الأرض متوقف خلال ساعات صباح اليوم، لكن طيران قواتنا ينفذ بعض الغارات بين الحين والآخر".

وأضاف للأناضول: "معركة الحسم شارفت على الانتهاء قريباً، ونتوقع أن يستأنف القتال في أي لحظة"، مشيراً إلى أن خسائر معارك يوم أمس، في صفوف "البنيان المرصوص"، بلغت 8 قتلى وأكثر من 50 جريحاً (لم يذكر مدى خطورة إصاباتهم).

وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص"، اليوم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن مقتل 80 مسلحاً تابعاً لتنظيم "داعش" أثناء معارك يوم أمس.

وأوضح المكتب أن قوات "الوفاق" استأنفت معاركها يوم أمس إثر محاولة مجموعة تابعة لـ"داعش" تنفيذ عملية التفاف على الصفوف الخلفية للقوات الحكومية عند ميناء سرت، قبل أن تتصدى لها قوات المجلس الرئاسي؛ الأمر الذي عجّل باقتحام منطقة الكامبو، التي تتبع حي "الجيزة البحرية"، آخر النقاط الجغرافية في سرت التي يتحصن بها التنظيم الإرهابي.

وأضاف المكتب أنه بعد صد محاولة الالتفاف بدأ الهجوم بعشرة غارات نفذتها مقاتلات "البنيان المرصوص"، إضافة لخمسة أخرى نفذها سلاح الجو الأمريكي، قبل أن تتقدم القوات على الأرض لاقتحام منطقة "الكامبو".

وأفاد المكتب بأن تم العثور على جثث 55 من "داعش" بالقرب من ميناء سرت، شرق حي الجيزة البحرية، بينما تم العثور على 28 جثة أخرى في منطقة الكامبو سقطوا خلال مطاردة القوات الحكومية لعناصر التنظيم التي حاولت تنفيذ عملية الالتفاف‎.

وفي مايو/أيار الماضي، انطلقت "البنيان المرصوص" بهدف إنهاء سيطرة "داعش" على سرت.

ومع حلول أوائل سبتمبر/أيلول المنصرم، تمكنت القوات الليبية الحكومية من استعادة معظم مناطق وأحياء سرت، وتركت تنظيم "داعش" محاصرا في حي "الجيزة البحرية".

لكن منذ ذلك التاريخ، تشهد العملية توقفا شبه تام؛ حيث تخشى القوات الحكومية من التقدم داخل حي "الجيزة البحرية"؛ خشية التعرض لخسائر بشرية جراء الألغام التي تقول إن التنظيم زرعها في الحي وفي محيطه.