المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة الرياضية : أهم الأخبار اليوم الجمعة بتاريخ 30 سبتمبر 2016م (ق ج3 تصفيات كأس العالم 2018)


toufik
09-30-16, 09:06
https://pbs.twimg.com/media/CtleXDLWgAEsxBB.jpg
صورة قديمة للمدرب مارفيك تعود لسنة 2011م.

اكتفى مدرب الأخضر السعودي فان مارفيك (هولندي) في حديثه للصحفيين فور وصوله إلى مقر المعسكر بجدة بأنهم سيكرسون جهدهم خلال المعسكر في الاستعداد لمواجهة المنتخب الأسترالي في السادس من شهر أكتوبر المقبل.


-------------------------------
https://pbs.twimg.com/media/Ctld0spXEAAQC-3.jpg
ناصر الشمرانى (من اليمين) والشيخ سلمان (من اليسار)، سنة 2014م.

قدم مهاجم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ناصر الشمراني شكره للجهاز الفني على الثقة التي وضعها فيه واختياره لتمثيل الأخضر في مباراتي أستراليا والإمارات، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لخدمة منتخب بلاده ليكون على قدر الثقة التي منحت له.

وقال: "المهاجمون المتواجدون في المنتخب (فيهم الخير والبركة)، والحظ لم يحالفهم في المباريات الماضية، نعلم أن أي لاعب في المنتخب يرغب في إعطاء كل ما لديه، لكن هناك لاعبين لا يشاركون مع أنديتهم بصفة مستمرة، وآخرون لم يوفقوا، شخصياً كنت أعاني من إصابة مطلع الموسم تجاوزتها مؤخرا". مشيرا إلى أنه جاهز لخدمة الأخضر خلال الفترة المقبلة، وتمنى التوفيق له ولزملائه اللاعبين.
وتابع:"إن الخروج بنتيجة إيجابية في اللقاءين المقبلين سيكون هو الأهم لنا خصوصاً وأن الأخضر سيلعب على أرضه وبين جماهيره".

---------------------------------------
https://pbs.twimg.com/media/Ctlc3afW8AAVrfL.jpg:large
صورة للاعب الوطنى محمد السهلاوى

عبّر عدد من لاعبي المنتخب السعودي عن سعادتهم بالانضمام للكتيبة التي ستواجه أستراليا والإمارات في جدة في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، مؤكدين أنهم لن يقصروا في واجبهم تجاه الوطن، وأنهم سيبذلون كل ما في وسعهم من أجل كسب اللقاءين والتحليق بصدارة المجموعة.
سنضع بصمتنا

أكد حسن كادش أن الانضمام للمنتخب السعودي شرف له كلاعب ولأي لاعب آخر، متمنياً أن يكون على قدر الثقة التي وضعت فيه، واعترف بصعوبة اللقاء المقبل أمام أستراليا، لكنه شدد على أنهم سيكونون قادرين على وضع بصمتهم وإسعاد الجماهير، لافتاً إلى أن كرة القدم تعطي لمن يبذل ويجتهد.

راية خضراء
وطالب الحارس ياسر المسيليم فور وصوله إلى مقر المعسكر الجميع بالدعوات لهم بالتوفيق مكتفياً بالقول " بإذن الله رايتنا خضراء".

------------------------------
https://pbs.twimg.com/media/CtlfvRrWcAAkBaC.jpg
علمونى بالله وش اسم اللاعب؟

انتظم لاعبو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أمس في معسكرهم بفندق جدة هيلتون، استعدادا لمباراتي أستراليا في 6 أكتوبر، والإمارات في 11 من نفس الشهر في جدة ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وكان اللاعب عبدالمجيد الرويلي أول الواصلين حيث وصل إلى مقر المعسكر قبل الوقت الذي حدده الجهازان الإداري والفني بساعة، تلاه أعضاء الأجهزة الطبية والإدارية والفنية، الذين وصلوا بسيارات أجرة قادمة من المطار حيث وصلوا في رحلة واحدة من الرياض، وجاء وصول المنسق الإعلامي فهد السليم برفقة مساعد المدرب الوطني فيصل البدين معاً في سيارة واحدة، من المطار أيضا حيث وصلوا على الرحلة القادمة من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ثم بدأ وصول بقية اللاعبين، محمد السهلاوي وعبدالعزيز الجبرين برفقة الدكتور صالح الحارثي، ويحيى الشهري وسلمان الفرج بسيارة خاصة، وحسين المقهوي بسيارته الخاصة.

وجاء الثنائي عمر هوساوي ووليد عبدالله في مركبة واحدة، والثلاثي معتز هوساوي ونايف هزازي وسعيد المولد مع بعضهم البعض، ودخل اللاعبان علي عواجي وسلمان المؤشر الفندق سوياً، بينما اختفى اللاعب تيسير الجاسم عن الأنظار ودخل الفندق من الأبواب الخلفية، وصولاً إلى المصعد المؤدي لغرف اللاعبين، بينما وضح الارتباك على الحارس محمد العويس الذي جاء قبل الموعد المحدد بخمس دقائق فقط، فكان من الطبيعي ألا يتجاوب من الإعلاميين، تلاه ياسر المسيليم، ثم فهد المولد الذي كان آخر الواصلين.

وكان مدير المنتخب زكي الصالح قد وصل مبكرا، وتسلم مفاتيح الغرف البالغ عددها 57 غرفة جميعها في الطابق الثالث.

كما وصل مقر المعسكر المدير الفني للأخضر فان مارفيك (هولندي) برفقة الجهاز الفني المساعد له، يرافقهم المنسق العام محمد الحميدي، فيما تواجد المشرف على المنتخب طارق كيال قبل المدرب وطاقمه بوقت قصير.


--------------------------------

سعيد غبريس يكتب لكم : الهولندى لابس (طاقية) الإخفاء

الكرة السعودية حافلة في مستهل هذا الموسم بقضايا ومواضيع متعددة ومثيرة، ولكن الشق المتعلّق بالمدربين هو الأكثر إثارة لغرابة ما حصل في الشهر الأول من بداية الدوري، من حيث إقالة أربعة مدربين، إلى جانب وضع عدد آخر في دائرة خطر الإقالة المتوقعة في أي لحظة. ولعلّ أقربهم إلى "المقصلة" البرتغالي جوميز مدرب الأهلي، الذي أنقذته ركلتا جزاء السوري عمر السومة ترجمهما هدفين في مرمى الفيصلي تخطى بهما إلى دور الثمانية لكأس ولي العهد.


ومع أنّ إقالة الأوروجوياني جوستافو ماتوساس مدرب الهلال، المادة الأدسم في وليمة التضحية بالمدربين مراعاةً لمزاج الشارع الرياضي و"إعلام الأندية"، فإن "أحجية" الهولندي بيتر فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي تفرض نفسها وذلك عشية الاستحقاقين الهامين أمام منتخبي أستراليا والإمارات في إطار الدور الحاسم لتصفيات آسيا المونديالية، وخصوصاً أن المباراتين تقامان في جدة، وإذا واصل المنتخب حصد العلامة الكاملة في أربع مباريات، فإن الآمال بالتأهل للمونديال الخامس في روسيا 2018 تتعزز أكثر.

ولا يخفى على أحد أن هذا إذا حصل، سينقذ رأسين معينين، أولهما المدرب الهولندي الذي لا يشفع له حتى الآن سوى أنه لم يخسر في 8 مباريات (مع تعادلين)، وأنه جمع 6 نقاط في المباراتين الأوليين أمام تايلاند والعراق، كما أن تخطي المباراتين المقبلتين بنجاح تام سيعزز من تصنيف المنتخب السعودي عالمياً ويجعله ضمن الخمسين الأفضل، مما يعني أن هذا نجاح ما بعد نجاح، فما يهمكم بعد إذا كان الهولندي يمضي أوقاتاً طويلة من الموسم الرياضي في بلاده محللاً فنياً لإحدى المحطات الهولندية، فها هو يحقق النتائج المطلوبة ويوصلكم إلى الهدف المنشود بعد الغياب عن المونديالين الأخيرين.

لا شيء مستبعد في إمكانية أن يتخطى المنتخب السعودي نظيريه الأسترالي والإماراتي، وليس هناك استحالة في عودة "الأخضر" للمونديال، وحين ذلك ستسقط كل الحجج التي تُساق الآن، والتي تُفضي إلى عدم أهلية هذا الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 2010 ولم يخسر إلا بركلات الترجيح، كما فاز مع نادي فينورد بكأس الاتحاد الأوروبي على حساب دورتمند الألماني في 2003.. فالتاريخ لم تعد له حسابات في موازين القوى، فمدربنا الهولندي أمضى سنواته الأخيرة عاطلاً عن العمل، أو يجر أذيال الخيبة والفشل سواءً مع اتحاد الكرة الهولندي أو مع أندية ألمانية (هامبورج) وهولندية في الدرجة الثانية. وهو برغم إنجازاته، لم يقنع السعوديين، إذ استدعى بعض المصابين وغير الجاهزين فنياً، واعتمد على لاعبين غير أساسيين في أنديتهم. ولائحة الأخطاء التي يُجمع عليها الإعلام السعودي والمحللون والخبراء المحليون، تطول وتتنوع.

والحق يُقال، إنّ مارفيك بوضعه الحالي، وبوجوده في بلاده لتحليل مباريات الدوري المحلي فنياً، وأحياناً تحليل مباريات الدوري الإنجليزي، وعدم حضوره مباريات مهمة جداً حتى وإن كانت نهائي كأس ولي العهد، ومباريات الكلاسيكو والديربي في الدوري.. إن هذا الوضع لا يقبل به أي اتحاد كرة في العالم، والعبرة نأخذها من الاتحادين الياباني والكوري الجنوبي، اللذين لم يوافقا على الشرط الذي قبل به الاتحاد السعودي، بتواجد مارفيك أغلب الفترات على أرض بلاده.

وفي رأيي أن مارفيك حالة شاذة في عالم التدريب، ونقطة سلبية جداً في أداء اتحاد الكرة السعودي، وحتى ولو وصل المنتخب إلى المونديال. وأكثر ما يؤلم في هذه الحالة، الصورة الضبابية حول حقيقة العقد مع الهولندي "لابس طاقية الإخفاء" فلا نعرف من الصادق: الاتحاد أم المدرب، ومع الاعتذار من محمد عبد الوهاب في أغنيته.. احترت أصدق مين.