المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة عكاظ : المدرب الوطنى بندر الأحمدى يمتدح المدرب مارفيك (ق ج3 تصفيات كأس العالم 2018)


toufik
09-29-16, 06:08
الأحمدي: فان مارفيك قارئ جيد للخصوم.. يعيبه تمسكه بقناعاته

الأحمدي: فان مارفيك قارئ جيد للخصوم.. يعيبه تمسكه بقناعاته إبراهيم الموسى (الرياض)


نجح الأخضر السعودي في إنهاء مهمته في الجولتين السابقتين أمام منتخبي تايلاند والعراق ضمن منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2016، في وقت لم يقتنع الشارع الرياضي بالمستوى الفني الذي ظهر به الأخضر والشكوك التي تدور حول إمكانية تأهله عن المجموعة في ظل صعوبة ما تبقى من مواجهات، المدرب الوطني بندر الأحمدي يعدد الفوائد التي ظهر مدرب المنتخب السعودي الهولندي فان مارفيك من خلال المنافسات السابقة:
1 اكتسابه مع لاعبيه للثقة من خلال نيل العلامات كاملة، وهذا هو الأهم في هذه المرحلة.

2 معرفته إمكانات المنتخب واللاعبين الذين تم اختيارهم.

3 معرفته إمكانات ومستويات المنتخبات الواقعة في مجموعة المنتخب السعودي من خلال متابعته لبقية مواجهات التصفيات.

4 اكتشاف الأخطاء التي وقع فيها في الجولتين السابقتين سواء على مستوى التشكيل أو التكتيك الذي اتبعه ليتمكن بالتالي من علاجها خلال الفترة القادمة.

5 إعادة اكتشاف بعض اللاعبين والوقوف على مستوياتهم.

6 وصوله لقناعة تامة بأن تواجد لاعبين في التشكيل الأساسي في الخانة نفسها يلغي دورهما وهذا ما يحصل مع سلمان الفرج وتيسير الجاسم.

7 معرفته التامة بمعاناة الأخضر على الصعيد الهجومي بدليل أن المنتخب حقق الانتصارين من خلال ضربات الجزاء.

8 تجاوزه لمرحلة مهمة عانى فيها من نقص بعض العناصر المهمة في صفوف المنتخب نتيجة للإصابات.

9 قناعته التامة بأن المنتخب يحتاج إلى المزيد من العمل.

10 قراءته الجيدة للمنتخبات المنافسة من خلال تدخلاته الايجابية التي كان لها أثر في تحسين صورة ومستوى الأخضر داخل الميدان.


قابل كل تلك المكتسبات بعض السلبيات التي كادت أن تضع الأخضر في مهب الريح ومنها:

1 أن مارفيك يسلم المباراة للمنافسين في الحصة الأولى ليبدأ المنتخب في الظهور في الحصة الثانية والتي خرج المنتخب منها بسلام ولكن ليعلم مارفيك (ليس في كل مرة تسلم الجرة) في وقت يفترض أن يبدأ بالعناصر التي تفرض أسلوب الأخضر وطريقة المدرب لا أن يتقوقع داخل قواعده في أغلب الدقائق ليبدأ التحرك في الحصة الثانية.

2 إشراكه للاعبين يقومان بالدور نفسه ما يلغي تواجد أحدهما للآخر بدليل أن مستوى المنتخب ارتفع وتحسن كثيرا بعد نقله لتيسير الجاسم للجانب الأيسر مع الإبقاء على سلمان الفرج في الدائرة لتنظيم اللعب، وهذا ما حررهما ليقدما الأفضل في الحصة الثانية أمام العراق.

3 بقاؤه على قناعاته واختياراته للتشكيل في وقت يفترض عليه الزج ببعض العناصر ليتحسن الأداء الفني العام للمنتخب، وهذا ما جعله يضع نفسه تحت مطرقة النقاد والجماهير.