المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العاهل السعودي: ماضون في الدفاع عن ديننا ووطننا ومقدراتنا


coobra.net
09-12-16, 18:36
أحمد المصري/ الأناضول

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، مُضيه "على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعاً عن ديننا ووطننا ومقدراتنا" .

جاء هذا في كلمة ألقاها خلال استقباله في الديوان الملكي بقصر منى اليوم الإثنين، مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، والعلماء والأمراء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام، وقادة الأسرة الكشفية في المملكة المشاركة في الحج.

ووجه الملك سلمان في كلمته – التي بثها التلفزيون السعودي الرسمي- الشكر للعسكريين على جهودهم في خدمة ضيوف الرحمن.

وقال في هذا الصدد : "إخواني وأبنائي العسكريين : أشكركم جميعاً نظير ما تقومون به من جهود عظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام".

وأضاف "نحن نتشرف جميعاً بخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم، ونبذل الغالي والنفيس في سبيل توفير أسباب الراحة والطمأنينة لهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة".

وتابع: "ماضون بعون الله تعالى على ما سار عليه الآباء والأجداد دفاعاً عن ديننا ووطننا ومقدراتنا".

وألقى مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج الفريق عثمان بن ناصر المحرج، كلمة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج، أكد فيها أن "كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية قد عملت لهذا العام وفق خطط أمنية ووقائية شاملة لتنفيذ هذه الخطط بمستوى رفيع من الجودة والإتقان الذي يتطلبه أداء هذه المهمات الرامية إلى توفير الأمن والسلامة والاطمئنان لضيوف الرحمن".

واكتمل وصول مواكب حجاج بيت الله الحرام إلى منى اليوم، واستقروا في أماكنهم المخصصة، مكبرين مهللين بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات أمس والمبيت في مزدلفة، وسط أجواء روحانية مفعمة بالسكنية والخشوع .

وقام ضيوف الرحمن برمي الجمرات دون تزاحم أو تدافع في الأدوار الأربعة لجسر الجمرات، مع توفر كل الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والنظافة والخدمات الأمنية والدفاع المدني، إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه.

ورمى الحجاج اليوم جمرة العقبة فقط وهي التي تلي مكة، وذلك إتباعاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد أن فرغوا من الرمي شرعوا في الحلق أو التقصير للتحلل الأول من الإحرام ثم طافوا طواف الإفاضة وسعوا بين الصفا والمروة بعدها نحروا الهدي لمن عليه هدي من الحجاج.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكه لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج. ويأتي رمي الجمار، تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته، ويحذرون منه. والجمرات الثلاث في منى هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.