المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الصحافة البريطانية 11-09-2016


coobra.net
09-11-16, 09:48
الأوبزرفر: تنافس تركيا وإسرائيل وإيران على النفوذ في أفريقيا

بي بي سي




صحيفة الأوبزرفر البريطانية رصدت في مقال لمراسلها في افريقيا السباق التركي الإيراني الإسرائيلي على النفوذ في أفريقيا.

يقول الكاتب جاسون بيرك إن العاصمة الكينية نيروبي شهدت خلال شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز نشاطا دبلوماسيا وسياسيا حافلا تمثل في زيارات لوزراء إيرانيين، ووفود من دول الخليج، والزعيمين التركي والإسرائيلي. كما شهدت دول أخرى في شرق أفريقيا اهتماما كبيرا من مسؤولين رفيعي المستوى.

يقول الكاتب إن هناك تغييرا في التحالفات والخصومات والمصالح السياسية في أفريقيا.

ويرى الكاتب أن نتائج الربيع العربي، والحرب الأهلية السورية والصراع في اليمن، دفعت دولا في الشرق الأوسط إلى البحث عن تحالفات جديدة ابعد من جوارها. كما دفع الصراع بين السعودية وإيران، والضغوط الاقتصادية على الدول، زعماء تلك الدول إلى محاولة مد نفوذها في أفريقيا.

يقول الكاتب إن هناك عوامل أخرى لها دور فيما يحدث وهي أن الصين اصبحت أكثر حذرا في أفريقيا كما تراجعت الولايات المتحدة، وأصبحت الأمم المتحدة أكثر انتشارا بدرجة تفوق تحملها بينما يعاني الاتحاد الأوروبي من الضعف. هذه العوامل فتحت المجال للقوى الشرق أوسطية في الدخول إلى المنطقة للاستفادة من الفرص التجارية والاقتصادية على كافة المستويات من الزراعة وحتى اقامة الموانئ.

وتعد تركيا لاعبا رئيسيا في هذا السعي نحو النفوذ في أفريقيا، ويقود هذا الجهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنفسه، إلى درجة أنه زار الصومال التي مزقتها الحرب ثلاث مرات. وأدت تلك الزيارات إلى حصول الشركات التركية على عقود كبرى، وتوطد العلاقات بين المسؤولين والسياسيين في تركيا والصومال.
وينقل الكاتب القول عن سنان أولغن، الباحث التركي في مؤسسة كارنيغي، القول إن تركيا تحاول أن تكون زعيمة في العالم الإسلامي وأن تعزز من قوتها الناعمة.

ويستطرد الكاتب شارحا أن دولة الإمارات العربية تحاول أيضا مد نفوذها إلى دول شرق أفريقيا. وبينما تدعم تركيا التحالف الحاكم في الانتخابات الصومالية المقبلة، تبدو دولة الإمارات داعمة لمرشحي المعارضة.

وفي تطور آخر، يصفه الكاتب بالأهمية الشديدة، شرعت الإمارات في بناء قاعدة عسكرية في إرتيريا.

ويتناول الكاتب التنازع على النفوذ بين السعودية وإيران وكيف سعت السعودية لإقامة تحالف ضد الحوثيين في اليمن الذين تدعمهم إيران. ويقول الكاتب إن السعودية حصلت على دعم بعض دول شرق أفريقيا وإنها نجحت في جعل الصومال والسودان يتخلصان من تحالفهما مع إيران وإقامة علاقات أقوى معها. وحصلت الصومال على دعم سعودي قدره 50 مليون دولار، بينما قد يكون السودان قد حصل علي مليارات تمثل شريان الحياة بالنسبة له، على حد قول الكاتب.

وينقل الكاتب القول عن أحمد سليمان، وهو باحث متخصص في شؤون شرق أفريقيا في مركز تشاتهام للابحاث في لندن، القول "نرى تغيرا في أولويات اهتمام دول الخليج ... هناك سياق تاريخي للعلاقة (بين الخليج وأفريقيا) ... لكن أفريقيا يُنظر إليها الآن على أنها الجوار القريب، وأنها منطقة مهمة لمد النفوذ إليها."

ويلعب رجال الأعمال السعوديون دورا مهما في أثيوبيا، كما زاد عدد الطلاب الوافدون من دول شرق أفريقيا في السعودية خلال الأعوام الأخيرة.

ويستطرد الكاتب مقاله قائلا إن إسرائيل هي أحد أنشط اللاعبين في شرق أفريقيا. وقاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حملة قوية لتعزيز علاقات إسرائيل بأفريقيا خاصة منطقة شرق أفريقيا حيث عزز علاقات بلاده مع كينيا.

وينقل الكاتب القول عن نمرود غورن، من المعهد الإسرائيلي للسياسات الأجنبية الإقليمية، القول " تهدف جهود إسرائيل في أفريقيا إلى البحث عن حلفاء غير تقليديين. فالدول الأفريقية يمكن أن تصبح حليفه عند التصويت في الأمم المتحدة، وهو أمر مهم ... ليست ظاهرة جديدة أن تحاول دول شرق أوسطية الانخراط في أفريقيا، لكن الظاهرة الجديدة أن تكون إسرائيل قادرة على أن تلعب دورا في ذلك بالمثل."

ونشرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية الأسبوع الماضي أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة وأوروبا لتحسين علاقاتها بالسودان بعد أن غير موقفه من إيران.
الصنداي تلغراف: بوتين سيحتفل بالاتفاق معتبرا إياه نصرا تكتيكيا

نشرت صحيفة الصنداي تلغراف تحليلا سياسيا كتبه ديفيد بلير كبير مراسلي الشؤون الخارجية حول الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن سوريا.

يرى بلير أن الاتفاق سيكون مصدر سعادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فوجود القوات الروسية في سوريا منح روسيا فرصة للتفاوض على قدم المساواة مع أمريكا. ويتساءل الكاتب عن امكانية نجاح اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا.

يقول الكاتب إن ملخص الاتفاق هو أن تتوقف القوات الروسية والسورية عملياتها العسكرية لسبعة أيام حتى تتمكن الأمم المتحدة من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وفي المقابل يحصل الكرملين على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.

ويعني هذا فتح مجالات جديدة واسعة في مجال الاستخبارات العسكرية وأن تقدم الولايات المتحدة معلومات دقيقة للروس، وبالتالي للرئيس الأسد، عن مواقع جبهة فتح الشام، ومواقع "المعارضة المعتدلة"، على حد قول الكاتب.

الهدف من تقديم تلك المعلومات سيكون التعاون في القيام بضربات جوية ضد جبهة فتح الشام وحماية "المعارضة المعتدلة"، ولكن من يضمن كيفية استخدام تلك المعلومات في المستقبل، على حد تساؤل الكاتب.

ويرى الكاتب أن هذا سيسمح للروس والسوريين معرفة حجم المعلومات المتوفرة للولايات المتحدة حول المعارضين المسلحين.

ويشير الكاتب إلى ابرام اتفاق سابق لوقف اطلاق النار في سوريا كافة في فبراير/ شباط، لكنه انهار خلال أيام.

ويقول الكاتب إنه فيما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، فإن قرار الأمم المتحدة رقم 2254 الذي وافقت عليه روسيا وكل أعضاء مجلس الأمن، يحث كل الأطراف في الحرب في سوريا على السماح الفوري والآمن للوكالات الإغاثية بالوصول إلى كافة المناطق في سوريا.