المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة الرياض : المباراة الأولى بين السعودية وتايلاند (ج1 تصفيات كأس العالم 2018)


toufik
09-01-16, 07:38
نجوم «الأخضر» يترقبون توافد 60 ألفاً إلى «الدرة»

تايلاند بداية المشوار الأخير باتجاه «روسيا 2018»
الرياض - خالد غادن

حانت ساعة الصفر، المرحلة الأهم في طريق المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2018 م في روسيا تبدأ عند الثامنة والنصف من مساء اليوم على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض، الذي سيفتح أبوابه عند الرابعة من عصر اليوم مجاناً للجماهير، التي سيكون حضورها دافعاً قوياً لنجوم "الأخضر" وكتيبة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، من أجل الحصول على أول ثلاث نقاط في المجموعة، التي سيواجه بها هذا المساء نظيره التايلاندي الذي قدِم للرياض الاثنين، استعداداً للمواجهة المنتظرة، التي أكّد فيها مدربه كياتيسوك سيناموانغ أن هدفه منها نقطة واحدة.

لعبة «الكبار» تمر بمنعطفات عدة.. وتكاتف الجميع تأشيرة الحلم «العالمي»
وتأمل الجماهير السعودية أن تستمرّ سطوة "الأخضر" على نظيره التايلاندي، الذي لم يتمكن من الانتصار إلا مرّة واحدة مقابل 12 للصقور الخضر، وتعادل وحيد، في حين سجل المنتخب السعودي 38 هدفاً، مقابل تسع مرّات اهتزت فيها الشباك السعودية، أما على مستوى التصفيات المؤهلة للمونديال، فيأتي هذا اللقاء ليكون الخامس بين المنتخبين، ففي أربعة قبلها، انتصرت السعودية في ثلاثة وتعادلا في واحد.

ويعوّل الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي على هداف "الأخضر" في التصفيات المهاجم محمد السهلاوي، الذي يأمل أن يواصل انفراده بصدارة الهدافين "14 هدف حالياً"، وبحسب الحصص التدريبية الأخيرة يُتوقع أن يبدأ مارفيك المباراة بياسر المسيليم في حراسة المرمى، ومعتز وأسامة هوساوي ومحمد البريك ومنصور الحربي في خط الدفاع، أمامهم عبدالملك الخيبري وسلمان الفرج وسلمان المؤشر ونواف العابد وتيسير الجاسم في خط المنتصف، خلف محمد السهلاوي الذي سيكون وحيداً في خط الهجوم.

على الطرف الآخر، يسعى المنتخب التايلاندي للعودة من الرياض بنتيجة إيجابية قبل أن يستضيف الثلاثاء المقبل ضمن مباريات الجولة الثانية خصماً صعباً، وأحد المرشحين لضمان مقعد مباشر لروسيا 2018 م المنتخب الياباني، قبل أن يضرب "الأخضر" والمنتخب العراقي موعداً لحساب الجولة ذاتها على ستاد شاه علم بماليزيا، التي سيتوجه لها المنتخب السعودي، وبطلب من مدربه مارفيك من ستاد الملك فهد بعد نهاية مباراة اليوم مباشرةً إلى المطار، لعدم وجود وقت كافٍ بين المباراتين.

ويدير المباراة طاقم تحكيم صيني بقيادة مي فونغ الذي ستكون مباراة اليوم هي الرابعة له على مستوى تصفيات المونديال، ولم يسبق له أن أدار أي مباراة للمنتخب السعودي أو التايلاندي، لتكون سهرة اليوم الأولى للمنتخبين تحت قيادته.

ولحساب ذات المجموعة، يستضيف عند الواحدة والنصف ظهراً على ستاد نيب المنتخب الأسترالي نظيره العراقي، في حين يخوض المنتخب الإماراتي اختباراً صعباً عند الواحدة و 35 دقيقة ظهراً على ستاد سايتاما أمام المنتخب الياباني.

على مستوى المجموعة الأولى، يلعب المنتخب الكوري الجنوبي عند الثانية ظهراً على ستاد كأس العالم أمام نظيره الصيني، في حين تستضيف أوزبكستان المنتخب السوري عند السادسة مساءً، قبل أن تُختتم مباريات المجموعة عند السابعة والنصف مساءً بمباراة إيران وقطر على ستاد أزادي بالعاصمة الإيرانية طهران.

الجدير ذكره أن مباريات الجولة الثانية، ستلعب جميعها يوم الثلاثاء المقبل.

--------------------------------------------------

الرياض - أسامة النعيمة
يغادر المنتخب السعودي فجر غدٍ الجمعة إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور استعداداً لمواجهة العراق في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018 م الثلاثاء المقبل، وسيجري بدءا من مساء يوم الجمعة إلى يوم الاثنين المقبل أربع حصص تدريبية وستكون الحصة الأخيرة على إستاد شاه علم، الذي سيحتضن في ذات اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بمارفيك، للحديث عن المباراة.

----------------------------------------------


الرياض - أسامة النعيمة
برّر مدرب المنتخب السعودي بيرت فان مارفيك قراره بإقامة معسكر في العاصمة القطرية الدوحة، قُبيل مواجهة تايلاند اليوم بالامكانيات التي تمتلكها الدوحة، وقال في ردّه على سؤال "الرياض": "المعسكرات، وملاعب التدريب هناك مثالية للغاية، ولا يُمكن وصفها، وعدنا هنا إلى الرياض قبل المباراة بأسبوع حتى يعتاد اللاعبون على الأجواء التي سيلعبون بها المباراة اليوم".

وحول مباراة اليوم قال: "مهمة جداً جداً بالنسبة لنا، ودائماً ما أقول للاعبين هذا الأمر، أول مباراة في التصفيات تكون هي الأهم، ونحن استعددنا بشكل جيّد ولكننا أفتقدنا لاعبين عدّة أبرزهم المدافعان ياسر الشهراني الذي أعتبر غيابه أمراً محبطاً بالنسبة لي، فهو من أهمّ اللاعبين، ومحمد البريك الذي عانى من إصابة في العضلة الخلفية ستُبعده عن المباراة، وآمل أن يلعب أمام العراق الثلاثاء المقبل، وأثق في أن حسن معاذ سيكون بديلاً جيداً".

وزاد الهولندي في حديثه عن الإصابات: "أعاني من وجود أربع إلى خمس إصابات في المنتخب، لكنني أعمَل مع الجهاز الطبي على تجهيزهم للمرحلة المقبلة".

من جانبه عبّر لاعب الوسط تيسير الجاسم عن اشتياقه لكأس العالم، قائلاً:" متشوّقون للعودة مرّة أخرى إلى المونديال، الذي لن نتمكن من اللعب فيه، إلا من خلال تجاوز هذه التصفيات، التي نبدأها أمام منتخب صعب وفرض علينا احترامه بتطوّره الكبير الفترة الماضية، كما أن صعوبة وأهميّة المباراة تكمن في أنّ أي مشاركة في مرحلة مجموعات، تكون أول مباراة مهمّة، ومنها يُصنع الحافز لدى اللاعبين". ووجّه الجاسم رسالته للجماهير السعودية:" عوّدتمونا دائماً على الوقوف إلى جانبنا، وجودكم عامل مهمّ، لمساعدتنا من أجل تحقيق الفوز، لذا ننتظركم في المدرّجات غداً".

وتحدث مدرب منتخب تايلاند كيوتيساك سيناموانغ عن المنتخب السعودي قائلاً: "سنواجه منتخباً صعباً، ويمتلك خبرة اللعب أربع مرات في كأس العالم، لكننا حضرنا ومعنا أفضل 23 لاعبا، سنسعى للعودة من هنا بنتيجة إيجابية، على أقلّ تقدير بنقطة التعادل".

واضاف: "اتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً اليوم وسنحاول تحويل تأثير حضورهم، إلى تأثير إيجابي لا سلبي". أما فيما يتعلق بإحصائية المواجهات المباشرة بين المنتخبين، فأجاب: "هذه الأرقام من الماضي، لذا لا ننظر لها، وتركيزنا الكامل على لقاء اليوم فقط، الذي تظل فيه الكفتان متساويتين، والأهم بالنسبة لي، أن لا أخرج خاسراً".

------------------------------------------

http://static2.ealriyadh.com/media/cache/c7/fd/c7fde1d31e0d3a7fd2fbdafc049cf382.jpg

http://static2.ealriyadh.com/media/cache/cf/b2/cfb251372f1c5b2b5fc877612e7edcb5.jpg

-------------------------------------------

http://static3.ealriyadh.com/media/cache/dc/79/dc79ef5d00ea16f889de5ad82feae06c.jpg

الرياض – عايض الطريسي
طالب المدرب الوطني تركي السلطان المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك الذي سيتواجد للمرة الأولى في مقاعد البدلاء في ملعب الملك فهد الدولي اليوم الخميس في لقاء السعودية وتايلاند في أولى مباريات التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 المقررة في روسيا اللعب بتوازن أمام منتخب تايلاند.

وبالعودة إلى الحديث الفني عن المباراة، قال السلطان في حديثه الخاص لـ"الرياض": "يجب أن تكون الطريقة التي يخوض بها مدرب الأخضر متوازنة بين الدفاع والهجوم وخصوصاً في ثلث ساعة الأول والذي يعتبر مهماً جداً في المواجهة.

وامتدح المحلل الفني استمرار تشكيلة المنتخب في الفترة الأخيرة، وقال: "أغلب مباريات المنتخب في التصفيات الأولى لا تجد فيها تغييرات كبيرة، فالعناصر الأساسية تعتبر واضحة لأغلب المتابعين، وهذا ما نطالب بها جميع المدربين وهو المحافظة على استقرار القائمة الرئيسية "هوية الفريق" وأن لا تكون هناك تغييرات تحدث خللاً بين المباراة والأخرى، مشيراً إلى أن غياب الثنائي عبدالله الزوري وياسر الشهراني سيؤثر على الأخضر".

وأشار السلطان إلى أن لاعبي الوسط والمحاور بالتحديد عليهم مهام معينة، وقال: "من أهم المهام الموكلة لمحوري الارتكاز هي الكرة الثانية المرتدة من دفاع المنتخبين السعودي أو ضيفهم التايلاندي وهذه الكرات دائماً تفقد بشكل كبير من لاعبي الأخضر، لأنها هي عنصر الاستحواذ وتمكنك من امتلاك وسط الميدان".

وأضاف "يجب على اللاعبين التعامل مع الكرة بكل سهولة ودون تحفظ من ثلث الملعب إلى الثلث الآخر، وعدم الاحتفاظ بالكرة أكثر من اللازم "تعطيل الهجمة" مما يمنح الخصم فرصة التراجع بسرعة ومن المتوقع أن يلعب اللقاء كمدافع طيلة المباراة، ولذا يجب الاستفادة بشكل كبير من الهجمات السريعة والتي ستمكننا من استغلال الثغرات في المناطق الخلفية للخصم".

وشدد السلطان على أنه يجب على لاعبي المنتخب السعودي الاعتماد بشكل متكرر على التسديد من خارج الـ 18 وخصوصاً في الشوط الأول في ظل التراجع المتوقع للفريق المقابل، لأن تسجيلنا لهدف مبكر سيريح المدرب لفرض أسلوبه ومنهجيته على المباراة، وكذلك سينعكس على اللاعبين ويعطيهم دافع قوي لتقديم عطاء مميز في المباراة، مطالباً بالتغييرات الهجومية في حال تأخر التسجيل في الشوط الأول بتواجد مهاجمين داخل منطقة الجزاء وهو أمر سيساعد كثيراً في التغلغل داخل الدفاع التايلاندي.

وأعتبر المدرب الوطني الكرات الثابتة من أهم الأسلحة لمدرب المنتخب السعودي، سواء كانت القريبة من مرمى المنافس أو على الأطراف أو الركلات ركنية وأكد على أهمية الاستفادة منها بشكل كبير والتعامل معها بشكل أفضل من المرات السابقة.

وحذر السلطان من نقاط القوة في المنتخب التايلاندي والمتمثلة في الكرات العرضية السريعة والتي في الغالب لا تكون مرتفعة، وهذه الكرات تعتبر متكررة في الكرة الآسيوية عموماً وفي المنتخب الضيف بالتحديد، بالإضافة إلى الكرات المرتدة من دفاعات المنتخب السعودي وقال: "يجب على محاور الارتكاز التنبه إلى مثل هذه الكرات التي تعتبر سمة بارزة في منتخبهم".



----------------------------------------

http://static2.ealriyadh.com/media/cache/4d/f2/4df26d82e506dabf5b69fde457ae09a4.jpg


الرياض - أسامة النعيمة
تقرّر في الاجتماع الفني الخاص بمباراة المنتخبين السعودي والتايلاندي أن يلعب "الأخضر" بالقميص "الأبيض" الكامل، في حين يلعب الأخير بالقميص الأزرق المقلّم بالأسود، وستفتح بوابات استاد الملك فهد الدولي للجماهير عند الرابعة عصر اليوم.

وحرص مراقب الحكام الأردني ناصر الغافري خلال الاجتماع على تنبيه مسؤولي المنتخبين، بتطبيق التعديلات الجديدة لنظام كرة القدم للموسم الجديد 2016 - 2017م.

-------------------------------------


تبوك - علي القرني
ساهم التراجع الكبير للمنتخب السعودي منذ تأهله لمونديال كأس العالم في فرنسا 2006م، ثم وصافته للبطولة الآسيوية في العام الذي يليه، في غياب اسمه كمرشح أول على مستوى القارة كما كان قبلها، وأمست الكرة السعودية في الوقت الحاضر تبحث عن موطىء قدم بين كبار القارة، ولعل ذلك من الجوانب التي من الممكن تحويلها إلى عامل معنوي إيجابي، ومحفز لنجوم الأخضر لإثبات الحضور الجديد، واستعادة التاريخ، قبل استهلال منافسات مجموعته الثانية، من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بجانب منتخبات: اليابان، وأستراليا، وتايلاند، والإمارات، والعراق.

نظرياً ووفق ترشيحات النقاد سيجد المنتخب السعودي صعوبة فنية في تجاوز اليابان وأستراليا، ومنافسة قوية من الثلاثي الآخر في المجموعة، إلا أن كل ذلك لايتعدى سطوراً على ورق، لتظل الكلمة الفاصلة والحاسمة رهينة العطاء وبذل الجهد في الملعب، وأضحى المنتخب السعودي بأسمائه الشابة وتألقه في التصفيات الأولية على قدر طموحات جماهيره العريضة، نحو فرض شخصيته الفنية، وعودة هيبته المفقودة في العقدين الماضيين.

عشر مواجهات هي طريق "الأخضر" نحو حلم التأهل الخامس إلى مونديال كأس العالم المقبل، منها خمس مواجهات سيحتضنها على ملعبه وبين جماهيره الوفية، وهنا تكمن ثقافة لقاءات الذهاب والإياب لترسيخها في أذهان نجوم المنتخب، مع انطلاقة التصفيات، بالتركيز بشكل كامل على مواجهات الذهاب على ملعبهم، للخروج بالنقاط الكاملة، ثم الأداء الحذر خارج قواعدهم للعودة بنتيجة إيجابية تحافظ على حظوظهم في البقاء في دائرة الترشيحات، التي ستضيق حتماً في المنعطف الأخير من التصفيات.

المرحلة الأولى التي تواجه المنتخب السعودي تكمن في انطلاقة مميزة ومريحة نوعاً ما على ملعبه، لا تنازل فيها عن النقاط الثلاث، بدءاً من استضافته لنظيره التايلاندي، وهو أقل المرشحين حظوظاً في المجموعة، ثم الاستعداد لمواجهة العراق المتكافئة في العاصمة الماليزية، كفرصة متاحة لكسب ثلاث نقاط أخرى، ستكون في حال تحقيقها مع نقاط تايلاند، خطوة ذهبية للأخضر قبل مواجهتي أستراليا والإمارات، على ملعب المنتخب السعودي وعلى التوالي.

الأجهزة الإدارية والفنية للمنتخب يقع على عاتقها الكثير من العمل، مع بدء التصفيات وأثناء تواصلها، لتهيئة اللاعبين من مختلف الجوانب الفنية والذهنية والمعنوية، للتعامل الأمثل مع كل مواجهة، ودراسة المنتخبات المنافسة أولاً بأول، ومنح كل مواجهة في التصفيات الاهتمام المنتظر والأهم التوازن في اكتساب الثقة بعيداً عن الإفراط والتفريط ويبقى المنتخب السعودي أمام مرحلة تاريخية كروية حاسمة تتطلب تضافر الجهود والعمل في منظومة متكاملة على قلب رجل واحد للعبور إلى المونديال الكبير.


--------------------------------------

منتخبنا.. خط أخضر للمتفائلين
عبدالوهاب الوهيب

اليوم يبدأ منتخبنا السعودي مباراته الافتتاحية في التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال روسيا بمواجهة منتخب تايلند المتطور، وعلى الرغم من صعوبة المجموعة التي تضم إلى جانب «الأخضر» وتايلند منتخبات الإمارات والعراق واليابان وأستراليا، وقوة المنافسين وتطورهم الملحوظ في السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي نشر نوعاً من التشاؤم بين المتابعين والنقاد والجماهير عطفاً على سوء إدارة الاتحاد السعودي في السنوات الأخيرة وطريقة التعاطي من الإعلام مع منتخب الوطن وضبابية مرحلة الإعداد، أقول على الرغم من كل ما سبق إلا أن هناك نافذة تفاؤل مفتوحة للضوء والأوكسجين والأمل، أراها تماماً كما أرى من أمامي، فإن كانت انكسارات مونديالي 2010 بجنوب افريقيا و2014 في البرازيل هي ما يستدل به المتشائمون، فإن لدي وجه استدلال حاضر في مخيلتي ويحفظه التاريخ جيداً وهو كفيل لوحده بمنح ونشر التفاؤل في قلوب الجميع بداية من اللاعبين الذين عليهم أن يتسلحوا بالإرادة لتحقيق الحلم، فالجميع يتذكر كأس الخليج السابعة، والتي لم يفز المنتخب السعودي قبلها بأي منجز إقليمي أو عربي أو حتى قاري وعالمي، تلك البطولة التي شهدت تحولاً تاريخياً في كرة القدم السعودية، بعد ليلة خسر فيها المنتخب السعودي من منتخب العراق برباعية، وأقيل بسبب تلك النتيجة مدرب المنتخب آنذاك البرازيلي زاغالو «خسر قبلها من قطر بثنائية»، وبعد ساعات كلف المدرب السعودي خليل الزياني بمهمة قيادة المنتخب وتوجه إلى مسقط وأكمل مسيرة المنتخب وقاده للمركز الثالث والأهم من ذلك وهو ما أقصده في استشهادي أن محبي المنتخب وجماهير الكرة السعودية كانوا وقتها تخالجهم أشد حالات التشاؤم، إذ تنتظرهم بعد أيام التصفيات النهائية لأولمبياد لوس انجلوس، ومن ثم نهائيات كأس آسيا، وفريقهم يسافر إلى ماليزيا وهو محبط من توالي الانكسارات على مختلف الأصعدة، ولكن ومع بدء تصفيات أولمبياد لوس انجلوس تغير الحال وبدأت الانتصارات تتوالى وظهرت الروح العالية على اللاعبين في تمريراتهم وتصويباتهم وفي اعتراضهم للخصوم وحتى في تعبيرات وجوههم، ولم يختلف الحال بالنسبة للمشجعين بل وحتى الإعلاميين إذ اختفت جميع الألوان في حضرة منتخب الوطن ومع التأهل للأولمبياد أصبح الشعب كله يدعم «الأخضر»، وكان الحصاد الآخر كأس الأمم الآسيوية وبعدها توالت الإنجازات.

والمقصد هنا أن المنتخب السعودي يحتاج فقط للدعم المعنوي ومع تحسن النتائج شيئاً فشيئاً سيعود الحال إلى ما كان عليه.. قمة فوق قمة وإنجاز بعد إنجاز.. والطريق أخضر ومفتوح للمتفائلين فقط، ودربك خضر يا منتخبنا.

• ثانية

«الأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب، الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم هي الإرادة والحلم والرؤية».

محمد علي كلاي

-----------------------------------------

«الأخضر».. وليلة بداية مشروع الحلم
مرحلة مختلفة وظهور جديد لـلكرة السعودية ممثلة بـ"الأخضر" في أول خطوة "مونديالية" محفوفة بالأمل والثقة ومدعومة بتكاتف الجماهير الوفية والإعلام المخلص وشراكة الاتحاد والأندية، ربما لا تكون تايلاند إذا ما جئنا للتاريخ والأرقام بحجم الخبرة والصيت والإنجازات القارية والدولية التي يتمتع بهم المنتخب السعودي، ولكن كرة القدم دائما خداعة، لا تتسلح بالتاريخ والبطولات والانتصارات الماضية في مختلف المحافل انما تعلن الطاعة والانصياع لمن يحترم المنافسين ويلبس ثوب التصميم والإرادة والحرص على تقديم نفسه بالصورة التي تمكنه من الفوز.

الأرض والجمهور والخبرة فرصة لأن نستثمرها ونستغلها بالحصول على أول الانتصارات والذهاب إلى كوالالمبور لمواجهة العراق في الجولة الثانية بمعنويات عالية وروح كبيرة، ربما يشكل الخصم الليلة متاريس من التكتل الدفاعي وتمويت اللعب وتضييع الوقت فالتعادل بالنسبة له إذا لم يحقق المفاجأة ويفوز يعتبر نتيجة إيجابية، وسيحرص على مرور أكبر قدر من الوقت بأن لا يسجل "الأخضر" وهذا لو حدث يجب أن لا يحبط المعنويات ويثني العزيمة ويزيد الضغط، انما التركيز وعلو الهمة والاستفادة من الأخطاء الدفاعية التي ربما تحدث بسبب اعتماد الخصم على التكتل، وكلنا ثقة بالخروج ليس التعادل انما الفوز بحول الله، وسط جماهيرنا وعلى أرضنا وبوجود كوكبة من الاسماء التي نعول عليها كثيرا ونراها الجيل الذي سينقلنا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة ويرسم مسارا جديدا من الإنجازات.

المصدر : صحيفة الرياض