المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض المقالات عن مباراة الغد بين منتخبنا الوطنى وتايلاند (ق ج1 تصفيات كأس العالم 2018)


toufik
08-31-16, 16:47
وغداً أمر

بقلم: د. حافظ المدلج | Tue, 2016-08-30 21:31

كلمتان من الحكمة والحزم والعزم قالها "امرؤ القيس" للدلالة على البدء في الغد رحلة الدفاع عن المجد والبطولة، ولذلك يتذكرها العرب كلما عاشوا تجربة مماثلة تتطلب فتح صفحة جديدة من الجديّة والعزيمة على تحقيق الأهداف الصعبة وتحدي العقبات مهما بلغت صعوبتها، ولذلك أتذكر ذات العبارة ومنتخبنا الوطني يبدأ غداً رحلة البحث عن مقعد يؤهل الصقور الخضر لكأس العالم 2018 بعد إخفاقين قاسيين في التأهل لـ2010 و2014.

ولكي نعلم صعوبة المهمة الوطنية فإن البعض يرى أن المباراتين القادمتين أمام أضعف فريقين في المجموعة من حيث التصنيف (تايلاند، العراق)، وهما بالتأكيد أصعب ممن يتصور البعض، بل إنني لا أبالغ إذا ذكرت أن لتلك المنتخبات طموحاً يشابه طموحنا بعد أن أثبتت البحرين قدرتها على الوصول للملحق المؤهل لكأس العالم مرتين بكل جدارة واستحقاق.

مباراة الغد أمام "تايلاند" تمثل الخطوة الأهم في طريق الألف ميل حيث تمثل النقاط الثلاث مطلباً لا يمكن القبول بغيره مهما كانت الظروف، فهي المباراة الأسهل أمام المنافس الأضعف في مجموعة حديدية أوقعتنا القرعة فيها مع كل من اليابان وأستراليا والإمارات والعراق وتايلاند التي تحتل المستوى السادس في التصنيف، ولكن نجوم منتخبنا مطالبون باحترام الخصم أولاً ثم التركيز طوال وقت المباراة حتى لا تضيع فرص محققة للتسجيل أو تستقبل شباكنا أهدافاً سهلة في الوقت القاتل تتسبب في ضياع ثلاث نقاط يفترض أن تكون محسومة.

وقد علمتنا كرة القدم أن الفرضيات شيء والواقع شيء آخر، فكم من مباراة كانت على الورق محسومة لصالح الفريق الأقوى الذي تساهل ولم يحترم خصمه فدفع الثمن غالياً بخسارة مفاجئة أشبه ما تكون بخسارة مهد كرة القدم إنجلترا أمام آيسلندا في مباراة لن ينساها التاريخ، لأنها تجسد المعنى الحقيقي لقسوة المجنونة على من لا يحترم خصمه ويتعالى على الكرة.

تغريدة tweet

تشرفت بعضوية الاتحاد السعودي لكرة القدم حين تأهل منتخبنا الوطني لكأسي العالم 2002 و2006 في ظروف مختلفة تماماً، فخطف بطاقة التأهل بذراعه (كما يقال) في مرة واحتاج لأبطال البحرين في الأخرى حين هزموا إيران بثلاثية، وأرى أن فرصنا هذه المرة في التأهل لكأس العالم 2018 مرتبطة بنتائج الآخرين أكثر من اعتمادها على نتائجنا، وربما تتمكن الإمارات أو العراق أو تايلاند من تعطيل المنافسين على البطاقات الثلاث لصالح صقورنا الخضر بإذن الله، ولكن ذلك يعتمد أيضاً على عدم تفريطنا بالنقاط أمام تلك المنتخبات الثلاثة فالفوز بست مباريات أمامهم يضمن المركز الثالث، وعلى منصات التأهل نلتقي.

------------------------------------------------------------------
ضاعت روح الأخضر .. ما بين (جيل) و(جيل)

بقلم: وحيد بغدادي | Tue, 2016-08-30 21:29

قبل أيام كتبت مقالاً بعنوان: "كبير.. يا موجابي" أشرت فيه إلى ما قام به الرئيس الزيمبابوي "روبرت موجابي" بسجن الوفد وكل الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية لعدم حصولهم على أي ميدالية وطالبهم بتعويض الأموال التي صرفتها عليهم الدولة لأنهم خذلوها وبذّروا أموالها ووصفهم بالفاشلين وبــ"الجرذان"..

كما أنه قال: "إذا لم تكونوا مستعدّين للتضحية أو الحصول على ميداليات من نحاس أو من الزنك مثلما فعل جيراننا في بوتسوانا فلماذا ذهبتم إذاً لتبذير أموالنا" بل وقضى بأن "يعوّض هؤلاء الرياضيون الدولة عن الأموال التي بذّروها هناك، حتى لو تطلّب الأمر عشر سنوات لتسديدها"..

وقارنت بين حجم الإنفاق الذي تم إنفاقه على تجهيز الرياضيين المشاركين من زيمبابوي في أولمبياد #ريو2016 مقارنة بما تم صرفه على الوفد السعودي المشارك، الذي خيب الآمال بعدم تحقيق أي ميدالية حتى من (ورق) بل تم الحصول على المراكز الأخيرة أو ما قبلها في جميع المشاركات..

وهو الأمر الذي ليس بمستغرب في ظل عدم الاهتمام بالألعاب الفردية أو الألعاب المختلفة وكذلك الفئات السنية التي هي في الأساس منبع المنتخبات الأولمبية والتي غابت طويلاً عن دورات الألعاب الأولمبية وانعكس ذلك حتى على أداء منتخباتنا الوطنية..

حتى في كرة القدم التي يصرف عليها مئات الملايين وبدون تحقيق أي إنجاز يذكر! ولذلك فإنني ومع بدء التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لا أجد للاعبي منتخبنا أي عذر بعدم التأهل في ظل توافر جميع الإمكانات.. ويجب أن يكون لديهم حس وطني عالٍ لتحقيق هذا الإنجاز والتأهل لكأس العالم في روسيا 2018..

فقد غبنا كثيراً عن المشهد العالمي وباتت الأجيال الحالية لا تعرف معنى الفرح على المستوى الوطني للمنتخبات.. وفي حال لم يتم تقديم مستوى يليق بالتأهل فإنه يجب أن يتم تعويض الدولة عن جميع ما أنفق على هذا المنتخب كما فعل "موجابي" ولو تم خصم ذلك من رواتبهم لسنوات قادمة..

يجب على الجيل الحالي من اللاعبين أن يتعلموا من الأجيال السابقه التي حققت الإنجازات تلو الإنجازات ويقدموا لنا نفس الروح التي كان الكل يتغنى بها..

في أحد اللقاءات التلفزيونية مع كابتن المنتخب اللاعب صالح النعيمة حكى عن تلك الروح وكيف أنه أصيب في رأسه بجروح بالغة في كأس آسيا 1984 في مباراة الكويت وكان المدرب خليل الزياني يريد استبداله ولكن! الأسطورة ماجد عبدالله رفض خروجه نظراً لقيمته كقائد في الملعب ورغم عدم وجود (مخدر موضعي) تمت معالجة الجروح بست غرز وبدون (بنج) واستكمل المباراه التي انتهت بفوز الأخضر 1ـ0 وكم نفتقد اليوم لهذه الروح وهذه القيادة في الملعب؟

وفي تصفيات كأس العالم 1994 تسبب الحارس محمد الدعيع بالخطأ في دخول هدف في مرماه أمام كوريا الجنوبيه وظهرت ملامح الألم في محياه طوال المباراه إلى أن سجل أحمد جميل برأسية هدف التعادل والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وإذا بالدعيع ينفجر بفرحة هيستيرية تعكس مدى المعاناة والرغبة في التأهل.. فيما نشاهد جيلنا الحالي يبتسم بعد دخول الأهداف في مرمانا.. للأسف لا نفتقر للمواهب بل ما نحتاج إليه هو الجدية والقتالية والإحساس بقيمة الشعار الذي يرتديه اللاعب فهو يمثل وطناً..

فهو سفير لأكثر من ثلاثين مليون سعودي يهتفون للأخضر ويدعون لهم لنثر الفرح.. ما نحتاج إليه منهم اليوم هو استشعار تلك الروح والقتال وحرث الملعب وتسجيل أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات بطولات كأس العالم.. فلننشرها دعوة للتفاؤل بالفرح وكلنا ثقة بالتأهل بإذن الله.. ومعاك يا الأخضر.. وعلينا الحضور وعليكم العبور.

---------------------------------------------------

إدعموا الصقور الخضر

بقلم: خالد بن عبدالله النويصر | Tue, 2016-08-30 21:27


يلتقي منتخبنا الوطني الأول مع المنتخب التايلاندي في أولى خطواته للمونديال العالمي الذي سيقام في روسيا عام 2018م ويعد غامضا بالنسبة لمنتخبنا لأننا لم نتقابل معه إلا في مباريات قليلة خلال السنوات القريبة الماضية ولهذا لابد من احترامه كمنتخب متطور لأننا لاحظنا الاختلاف الكبير للمنتخب التايلاندي في بطولة كأس آسيا للمنتخبات عام 2007م وفي التصفيات التمهيدية لنهائيات كأس العالم عام 2014م.

ـ من خلال مرحلة الإعداد والأخبار التي تصلنا عن الأخضر فإن الجمهور والنقاد الرياضيين متفائلون بتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة الأولى من مشاركة المنتخب للتأهل لهذه التظاهرة العالمية رغم صعوبة المجموعة التي يقع فيها منتخبنا الوطني مع ( تايلاند ـ العراق ـ الإمارات ـ أستراليا ـ اليابان).

ـ جدول المجموعة الحديدية للأخضر مناسب جداً لأننا في البداية سنلعب مع المنتخب التايلاندي وفي المباراة الثانية سنقابل المنتخب العراقي ولهذا فإنه بإمكاننا بإذن الله حصد نقاط هذه المباريات إذا أردنا التأهل لهذا المونديال قبل أن نتقابل مع أستراليا والإمارات واليابان ونحقق معهم نتائج إيجابية تصب في مصلحة الصقور الخضر.

ـ ولا يعني هذا أن نقلل من قيمة المنتخبات التي سنلعب معها في مجموعتنا التي يشارك فيها أقوى المنتخبات الآسيوية ولكن بعزيمة الرجال وبالروح العالية للاعبي الأخضر وبالعمل الجاد من الجهاز الفني والإداري لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم وخاصة أننا نمتلك لاعبين لديهم القدرة على تحقيق نتائج إيجابية في هذه التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018م.

ـ الجمهور السعودي في مدينة الرياض مطالب بالحضور والمؤازرة لمنتخبنا الوطني في هذه المرحلة الهامة والمنعطف الذي يحتاج منا جميعا الوقوف مع المنتخب (جمهور وإعلام ومسؤولين) وكذلك روابط المشجعين في أنديتنا وذلك لتحقيق تطلعاتنا وآمالنا للوصول للمرة الخامسة بإذن الله للمونديال العالمي.



نقاط رياضية

ـ ما يجري في الساحة الرياضية من تشكيك في النتائج والبطولات شيء مخجل ولا يمس لرياضتنا بصلة وللأسف أعطى الفرصة للمشككين للخوض في مثل هذه الأمور التي لا تخدم كرة القدم السعودية فكلنا شاهدنا كيف حقق النصر بطولتي الدوري بكل جدارة واستحقاق والأهلي كذلك حقق بطولة الدوري بعد غياب يصل ل35 سنة وكان من أفضل الفرق التي تلعب كرة القدم في ملاعبنا في الموسم الماضي والفريق الهلالي لو حقق بطولة الدوري ليس بغريب على البطولات لهذا لابد أن نتوقف ونبحث عن أفضل الطرق لرفع مستوى كرة القدم السعودية ولا نلتفت للمشككين.

ـ الفريق الشبابي بدأ يستعيد عافيته لوقوف أعضاء الشرف البارزين مع إدارة النادي وعلى رأسهم الرمز الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز وأبنائه الأميران فهد وعبدالله بن خالد بن سلطان اللذان زارا النادي وحضرا تمرين الفريق ووعدا إدارة النادي بتسديد كافة مديونياته تمهيداً لتسجيل اللاعبين غير السعوديين ومشاركتهم في مباراة الفريق الدورية القادمة مع شقيقهم الفريق الأهلاوي.