المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة الرياضية : عوض الرقعان يكتب لكم (غازى القصيبى والمونديال)


toufik
08-27-16, 18:45
غازي القصيبي والمونديال

بقلم: عوض الرقعان | Fri, 2016-08-26 22:02


في خضم استعدادنا لمباريات كأس العالم، ثمة ذكريات مريرة وجميلة، أتذكر أول مرة أشاهد مباريات المونديال عام 1974م من خلال التلفزيون وكانت تبث المباريات في اليوم التالي وكنا نذهب مجموعة أطفال إلى مقهى في حي جرول بمكة يعرف باسم قهوة عصفور وشاهدنا كيف الألمان قهروا الهولنديين وأخرجوهم في ظل إبداعات كرول ونيسكنز وجوني ريب وهانيجم، ليبدل الله الحال ونشاهد كأس العالم 78م بالأرجنتين ولأول مرة تبث المباريات على الهواء مباشرة، وننتقل إلى موناديل السحرة 82م حيث سقراط زيكو وسيريزو وباولو ازيدور وفالكاو، ولكن الطليان كان لهم رأي بعد أن صعدوا بفارق الأهداف واغتصبوا الفوز من البرازيل، وحزن محبو الإبداع كثيراً على منتخب سانتانا، وعن الأخضر نجح في الفوز بكأس آسيا ولكنه سقط في تصفيات القارة لمونديال 86م وصدم بقرارات الحكم الأردني محمد السكران في مباراة جمعت الأخضر بمنتخب الإمارات ليعود الفشل من جديد للأخضر في تصفيات 90م بالرغم من كوكبة النجوم التي ضمها، وسبحان الله يكتب الله لي مرافقة الأخضر عام 92م كمراسل في التصفيات الأولية لمونديال 94م والتي جمعت منتخبنا والكويت وماليزيا ومكاو

وانطلق معهم في التصفيات الثانية في دولة قطر عام 93م في دورة مجمعة جمعت أباطرة آسيا وينجح الأخضر السعودي مع منتخب كوريا الجنوبية الصعود لمونديال أمريكا لأول مرة.

وننتقل مع الأخضر والكثير من الزملاء إلى المونديال الأمريكي وشارع الكنج ستريت حيث مقر الوفد ونشارك الفرحة الكبرى في ملعب فرانك ربورت كنيدي ونتأهل إلى دور الـ16 بعد أن تغلبنا على منتخب بلجيكا ويكتب الله من جديد أن نرافق الأخضر في مونديال 98م بفرنسا، وقبل هذا المونديال كان للأخضر زيارة إلى لندن واللعب مباراة ودية أمام منتخب إنجلترا في ملعب ويمبلي الشهير، وقبل تلك المباراة اهتم الدكتور غازي القصيبي رحمه الله سفيرنا بالمملكة المتحدة بالوفد السعودي حينما تواجد في لندن وحاولت عدة مرات أن أتشرف بنيل حديث منه فكان يقول علاقتي بالكرة هزيلة وفي إحدى المرات قال: سأقول لك قصة كان بطلها سعيد العويران والسبب إنه بعد أن تفوق الأخضر في الدور الأول بمونديال 94م وجدت الكل يتحدث عن الأخضر الجيران والعاملون في السفارة وأنا لا أعرف شيئاً فتعمدت أن أشاهد المباراة التي بعدها بعد أن صعد الأخضر إلى الدور الثاني وجهزت نفسي لذلك ولكن للأسف سجل منتخب السويد الهدف الأول ثم الثاني وصرت أقول وأصرخ تكفي يا عويران ولكن دون جدوى، وحينها اعترفت بأن من تسبب في تلك الهزيمة هو أنا شخصياً لأنه لأول مرة أشاهد مباراة كرة قدم كاملة في حياتي وضحك رحمه الله وقال بالعامية خلاص انبسطت سجل هذه الذكرى الفاشلة.



المصدر : صحيفة الرياضية
بتاريخ : 27 أغسطس 2016م





تعليقى :
رحمك الله ياغازى القصيبى ، وأسكنك الله فسيح جنة النعيم
اللهم أرحم أموات المسلمين وادخلهم الجنة يا أرحم الراحمين