المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رئيس وزراء اليمن: مستعدون للعودة إلى المفاوضات لاستعادة الدولة


coobra.net
08-18-16, 08:26
القاهرة / أحمد خليفة / الأناضول


قال رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، إن حكومته مستعدة للعودة إلى مائدة المفاوضات مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، "من أجل استعادة الدولة".

وقال بن دغر، في مقابلة مع التلفزيون المصري، بثها مساء الأربعاء: "الشرعية اليمنية في نهاية المطاف مستعدة للتفاوض من أجل استعادة الدولة"، محملاً الحوثيين وصالح مسؤولة فشل مفاوضات الكويت.

وأوضح رئيس وزراء اليمن "أجرينا مفاوضات لمدة 100 يوم في الكويت وللأسف كانت سلبية؛ فقد رفض الانقلابيون (يقصد الحوثيون وحزب صالح) ما قدمته الأمم المتحدة من مخارج للأزمة وكذلك الإطار العام للمباحثات".

واعتبر بن دغر، الذي غادر القاهرة مساء الأربعاء مختتماَ زيارة رسمية استمرت بضعة أيام، أن العودة إلى المفاوضات "في ظل الرفض الحوثي (في إشارة إلى الوثيقة الأممية للحل) ستكون عديمة الجدوى".

ويتهم الوفد الحكومي الحوثيين وحزب صالح بالوقوف خلف فشل مشاورات الكويت، لرفضهم التوقيع على "وثيقة الحل" الأممية، التي قضت بـ"الانسحاب من العاصمة صنعاء ونطاقها الأمني وكذا الانسحاب من محافظتي تعز، والحديدة(غرب) تمهيدًا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يومًا من التوقيع على الاتفاق"، وتمسكوا بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكونون فيها.

واتهم رئيس الوزراء اليمني المجتمع الدولي، في حواره للتلفزيون المصري، بـ"التقاعس" عن اتخاذ موقف واضح وخاصة في قرارات مجلس الأمن التي لم تطبق، قائلا: "مجلس الأمن لا يريد أن يُظهر الحوثيين بأنهم معتدون ولم يطلب منهم الانسحاب من صنعاء أو أية مدينة أخرى أو أن يسلموا أسلحتهم، وإنما يطلب بأن يكون هناك تحاور وإن طال أمد الحرب وفي ذلك إشكالية".

وفشلت مفاوضات السلام، التي أقيمت في الكويت، بين وفدي الحكومة من جهة، و"الحوثيين-صالح" من جهة أخرى، في إيقاف النزاع المتصاعد منذ مارس/ آذار 2015.

وأقدم "أنصار الله" (الحوثيون) وحزب "المؤتمر الشعبي"، الذي يتزعمه علي عبدالله صالح، قبل نحو ثلاثة أسابيع، على تشكيل ما أسموه "المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد"؛ الأمر الذي لاقى رفض الحكومة والمبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً ضد مسلحي "الحوثي"، وقوات موالية لصالح، منذ 26 مارس/آذار 2015، تقول الرياض إنه "جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده".