المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [قصص وعبر] قصة كتيير مفيدة..قصة الفيل الابيض


عبيد بن شمر
08-16-16, 17:02
السلام عليكمبتمني تقرؤوها كلها
اي نعم هي كتيير طويله بس كمان كتيير مفيدة
في غابة وارفة الجمال تقع بين الغابات القريبة من جبال "هملايا"في الهند، عاشت جمهرة من الأفيال
عيشة هانئة. وكانت أفيال هذه الغابة معروفة بحسن منظرها وجمال شكلها، ولكن تميز من بينها
الفيل "أبو الحجاج"، حيث إنه أبيض اللون، ضخم الجثة، طيب النفس وكريم الخصال.
وكانت "أم شبل"، وهي أم ذاك الفيل الوديع، فاقدة لبصرها؛ لذا كان ابنها البار يخدمها ويطعمها،
ويقضي أكثر وقته في الجلوس معها، ويحكي لها ما يدور في الغابة من أخبار.
وذات يوم سمع الفيل صوت صياح عال، فقال في نفسه:إنه صوت إنسان يطلب النجدة، لابد أنه
في مأزق وعلي الإسراع في مساعدته.
فخرج الي البحيرة ووجد حطابا يقف بحال من الفزع ويقول:هل من أحد يدلني؟،فقد ضللت طريقي في
هذه الغابة الموحشة وأريد العودة الي مدينتي"بنارس"؟فرد عليه أبو الحجاج بكل سرور:أنا أدلك، وما
عليك سوي أن تركب علي ظهري لأوصلك.
لم يصدق الحطاب، وصعد فرحا علي ظهر الفيل الي أن يوصله الي مدينة "بنارس" الهندية، فنزل
ممتنا وشاكرا له مساعدته.
وبعد مرور أيام ظل الحطاب يفكر في هذا الفيل الابيض الجميل، وسولت له نفسه فطمع فيه، وفكر أن
يأخذه ويقدمه الي الملك ليفوز بالهدايا الثمينة، فذهب الي الملك وأخذ يصف له جمال هذا الفيل وضخامته
حتي أعجب الملك بما سمع وأمر صيادي الفيلة أن يصطادوه، فأسرع الحطاب الي الغابة، حيث الفيل
الجميل، ومعه الصيادون للإمساك به، ولم يستطع "أبو الحجاج"الفرار فوقع في الفخ.
فرح الملك بهذا الفيل الرائع، وأهدي الحطاب مالا وفيرا، وأمر الصيادين بوضع أبو الحجاج في
الاصطبل الملكي، فجلس أبو الحجاج وحيدا وحزينا فقال لنفسه:ليتني لم أخدم ذالك الحطاب
المخادع وتركته ضائعا وحيدا في الغابة، كل بني البشر لا يستحقون المساعدة ويغدرون بنا حتي وإن أحسنا اليهم.
ورغم فخامة المكان والرعاية التي تلقاها أبو الحجاج، فإنه قد مرض من شدة الحزن، ولم يذق شيئا من أصناف الطعام التي قدمت اليه، وظل يفكر في أمه الوحيدة التي قد يكون أهلكها الجوع والمرض.
فعلم الملك بمرض الفيل وذهب لرؤيته، وتعجب لسوء حاله وقال له:ما بك أيها الفيل الكريم؟، هل قصر الخدم في رعايتك كما تريد؟أجاب الفيل:أشكرك أيها الملك علي إهتمامك بي وحسن رعايتك، ولكن قلبي يتفطر ألما علي أمي الوحيدة، ولن أذق طعم الراحة إلا وأنا بجانبها، ثم قص للملك قصته مع الحطاب وغدره به، وحاجة أمه الي وجوده، ولأن ملك "بنارس"كان انسانا عادلا حكيما، تفهم رغبة الفيل وقال له:إنني فعلا أعجبت بك أيها الفيل النبيل، وقد تمنيت لو بقيت معي لتكون بمقدمة موكبي في نقلاتي، لكن برك بأمك ونبل أخلاقك أسعدني، ويسرني إخبارك أنني أطلقت سراحك، فاذهب الي أمك وأهتم بها وارعها، وسأرسل معك طبيبا يطمئنك علي صحة أمك، ولك من الهدايا والمأكولات الطيبة ما تشتهيه نفسك.
فرح أبو الحجاج لذلك فرحا شديدا، وأسرع الي كهف أمه فوجدها بضعف وهزال، لكنها فرحت بعودة ابنها وسماع صوته..
عالجها الطبيب وتناولت من أطايب ما أرسله الملك، حتي استعادت قواها، فجلس الفيل مع أمه وحكي لها ما حصل معه، وقال لها:تعلمت يا أمي أن الناس ليسوا سواسية كما ظننت، فغدر الحطاب وخيانته آلماني جدا، ولكن الملك بعدله وإحسانه أنساني فعلة الحطاب وأسعدني، ولن أنسي له معروفا ما حييت.
*********
بتمني شوف تقييم لانه ظهري انكسر والله وصارلي ساعة عم اكتب بهالقصة

السلام عليكم



للوصول الينا ومتابعة كل بمحرك البحث (منتدى او