المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مريم - 6


طبيب الصحراء
07-25-16, 02:34
<div>من سورة مريم


{ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا *

كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ

وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا }
{ 81 - 82 }


قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره ( 1 ):

{ وَاتّخَذُواْ مِن دُونِ اللّهِ آلِهَةً لّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً }

يخبر تعالى عن الكفار المشركين بربهم

أنهم اتخذوا من دونه آلهة لتكون تلك الآلهة { عزاً }

يعتزون بها ويستنصرونها


ثم أخبر أنه ليس الأمر كما زعموا ولا يكون ما طمعوا فقال:

{كلا سيكفرون بعبادتهم} أي يوم القيامة

{ويكونون عليهم ضداً} أي بخلاف ما ظنوا فيهم


كما قال تعالى:

{ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة

وهم عن دعائهم غافلون *

وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء

وكانوا بعبادتهم كافرين }

وقرأ أبو نهيك { كل سيكفرون بعبادتهم }.


وقال السدي: {كلا سيكفرون بعبادتهم} أي بعبادة الأوثان.

وقوله: {ويكونون عليهم ضداً} أي بخلاف ما رجوا منهم.


وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

{ويكونون عليهم ضداً} قال: أعواناً.


قال مجاهد: عوناً عليهم تخاصمهم وتكذبهم.


وقال العوفي عن ابن عباس

{ ويكونون عليهم ضداً }, قال: قرناء.


وقال قتادة: قرناء في النار يلعن بعضهم بعضاً, ويكفر بعضهم ببعض.

وقال السدي {ويكونون عليهم ضداً} قال:

الخصماء الأشداء في الخصومة,

وقال الضحاك {ويكونون عليهم ضداً} قال: أعداء.

وقال ابن زيد: الضد البلاء,

وقال عكرمة: الضد الحسرة.