المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الصحافة البريطانية 23-07-2016


coobra.net
07-23-16, 07:19
الغارديان: مئات المختفين يعذبون في سجن العزولي بمصر

بيبيسي


تناولتالصحفالبريطانيةالصادرةالسبتجملةمنالمواضيع،اخ ترنامنهاتقريراعنسجنالعزوليالعسكريالسريفيمصر،وتعليق اعنتزايدجرائمالشرففيباكستان،وتحليلاللهجومالمسلحبمد ينةميونيخالألمانية.

ونشرت صحيفة الغارديان في طبعتها الالكترونية تقريرا أعده مراسلها، باتريك كينغسلي، في الإسماعيلية عن سجن العزولي الحربي.
ويقول كينغسلي إن مئات المصريين "المختفين" يتعرضون للتعذيب في سجن عسكري سري في مصر، دون محاكمة، وذلك اعتمادا على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان وعائلات مختفين.

ويضيف أن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم.

ويقول مراسل الغارديان إن هؤلاء المعتقلين من 16 ألف سجين سياسي اعتقلوا منذ الصيف الماضي، بعد تغيير النظام، ولكن ما يجعل ذلك السجن مختلفا، بحسب المراسل، هو أنه لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة.

ووفقا لمعتقلين سابقين تحدث معهم مراسل الغارديان، فإن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع مظاهرات مساندة للرئيس المعزول محمد مرسي في أغسطس/ آب 2003، وبعضهم من جماعة "الإخوان المسلمون"، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي .

ونقلت الصحيفة عن المحامي، أحمد حلمي، قوله إن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية، ثم يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات نفسها يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب.

هوسالعار

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا للكاتبة فاطمة بوتو تتحدث فيه عن تزايد جرائم الشرف في باكستان، وترى أن الهوس بالعار يقضي على المرأة في باكستان.

وتقول بوتو إن باكستان مهووسة بالعار، على الرغم من أن الأمة نفسها غارقة في الفساد بعد 69 عاما من الحكم العسكري، وسيطرة النخب الحاكمة على ثروات البلاد، بينما تراقب سلوك المواطن وطريقة عيشه وكلامه.
وتحصي الكاتبة في مقالها جرائم القتل التي شهدتها باكستان في الفترة الأخيرة، بسبب قضايا الشرف، إذ يقتل الأخ اخته وتقتل الأم ابنتها، باسم دفع العار، وتبييض اسم العائلة.

وترى بوتو أن أهم ما يملكه الشخص في باكستان هو الشرف، وهو ما يجعله يقاوم من أجل العيش في نظام قاس، تسود فيه العصابات وأفراد الشرطة الفاسدين، وتغيب فيه الدولة لتحتم على المواطن أن يقوم بنفسه بمهمة معاقبة انتهاك الشرف.
وتذكر أن 200 امراة قتلت هذا العام باسم الشرف، وهو ما جعل مريم شريف، ابنة رئيس الوزراء، نواز شريف، تقول إنه لابد من سن قانون يمنع جرائم الشرف.
وترى أن الحديث عن سن قانون لمكافحة جرائم الشرف في باكستان مجرد كلام، لأن القانون الباكستاني يجرم العنف ضد النساء، فما الذي يضيفه قانون جديد، إذ أن العنف ضد المرأة في شبه القارة الهندية عميق جدا ومتجذر في المجتمع ومسموح به على نطاق واسع.

"عدماكتراث"

ونشرت صحيفة "آي" تحليلا للكاتب توني باترسكون يرى فيه أن هجوم ميونيخ لابد أنه سيهز ألمانيا ويخرجها من عدم الاكتراث، التي تتعامل به حسب رأيه.

ويقول باترسون إن ألمانيا تلقت تحذيرات وإنذارات كاذبة، ولكنها كانت بعيدة عن أي هجوم إرهابي كبير، حتى هجوم لاجئ أفغاني بخنجر على ركاب قطار، ليشعر الألمان بثقل الإرهاب.
وعلى الرغم من أن الحكومة كانت دائما تقول إن احتمال وقوع هجوم أكبر من عدم وقوعه، وأن البلاد ليست لها مناعة، إلا أن الألمان لم يمروا بالتجربة قبل ذلك.
ويرى الكاتب أن هذه الهجمات، إذا ثبت أنها من تدبير تنظيم الدولة الإسلامية، فإنها ستؤثر حتما على السياسة في ألمانيا.

فحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني، ولكنه ليس بتطرف الجبهة الوطنية في فرنسا، استغل تهديد الهجمات الإرهابية، للمطالبة بعدم استقبال المهاجرين في البلاد.
وحقق الحزب تقدما في انتخابات مارس/ أذار هذا العام، وهو حاليا يسيطر على نسبة 14 في المئة من الناخبين، وينتقد سياسة المستشارة ، أنغيلا ميركل، التي سمحت بدخول أكثر من مليون شخص، بينهم لاجئون سوريون، إلى البلاد.

ولكن الكاتب يرى أن الشعب الألماني، رغم كل ما حدث، فإنه سيبحث عن الأمن الذي توفره زعيمة مقتدرة مثل ميركل، التي تتقدم في استطلاعات الرأي، وسيلجأ إليها الشعب في الانتخابات ليجد الطمأنينة.