المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وكالات : ما مصير مباراة منتخبنا الأخضر والمنتخب العراقى لإستضافة المباريات ذهاباً وإياباً؟ (تصفيات كأس العالم 2018)


toufik
07-21-16, 03:06
دبي - عبدالعزيز الرباح

قال عدنان المعيبد المتحدث باسم اتحاد القدم السعودي أن الاجتماع الذي تم في عمّان مع الاتحاد العراقي كان بطلب من مسؤولي الأخير، مبدياً تفاجؤه من موقف الاتحاد العراقي الذي كرر طلب اللعب خارج السعودية.
وزاد المعيبد لـ"العربية.نت": كان الاجتماع بطلب من الاتحاد العراقي، وحضر من جانبه عبدالخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي وأحمد الخميس أمين عام الاتحاد السعودي، وكنا نتوقع مبادرة لإنهاء أزمة مباراة الإياب التي يرفض العراقيون خوضها في السعودية، لكن تفاجأنا بأن موقفهم لم يتغير، وكرروا طلبهم بأن نلعب مباراة الإياب خارج ملعبنا.
وواصل المتحدث الرسمي باسم الاتحاد السعودي حديثه: رفعنا طلباً لدى محكمة كاس للتحكيم الرياضي ضد قرار الاتحاد الدولي المقتضي لعب كلا المباراتين في أرض محايدة، وذكرنا فيه بأن اختيار اللعب خارج العراق لم يكن قراراً من الاتحاد السعودي بل هو قرار من فيفا، وكل المنتخبات المتواجدة في المجموعة ستلعب خارج العراق.
وأضاف: الاتحاد العراقي يقول بأن لعب مباراة الإياب في السعودية يلغي مبدأ تكافؤ الفرص، والمنطق يقول بأنه لا يوجد تكافؤ ما دام المنتخب العراقي يلعب خارج أرضه، أما عن اختيارهم لإيران فنحن أوردنا في الطلب المقدم لمحكمة التحكيم الرياضية بأننا لا نملك علاقات دبلوماسية مع إيران، ولدينا قرار من الاتحاد الآسيوي بعدم لعب الفرق والمنتخبات السعودية في إيران، وهذا قرار أثبته الاتحاد الدولي.
وحول الموعد المتوقع لإصدار القرار، أجاب: لازال الوقت مبكراً، كون مباراة الإياب ستقام في شهر مارس من العام المقبل، أما مباراة الذهاب فستحتضنها ماليزيا بحسب اختيار اتحاد القدم.
وكان الاتحاد العراقي قد طلب في أبريل الماضي لعب مباراة الإياب التي ستجمع منتخبه بالمنتخب السعودي خارج السعودية، كون المنتخب السعودي لن يلعب في إيران، التي اختارها الاتحاد العراقي مقراً لمبارياته التي على أرضه، بعد أحداث الاعتداء على القنصلية السعودية في إيران مطلع العام الجاري.







تقول صحيفة المدى العراقية بتاريخ 19 يوليو 2016م بأن عبد الخالق مسعود رئيس اتحاد الكرة العراقى سيجتمع الثلاثاء مع رئيس الاتحاد السعودى لكرة القدم أحمد عيد بالعاصمة الأردنية عمّان لمناقشة العديد من المواضيع المشتركة التى تخص الاتحادين بصورة عامة ومكان إقامة مباراة الإياب التي ستجمع المنتخب العراقى مع نظيره السعودى يوم 28 مارس 2017 ضمن منافسات الجولة السابعة من الدور الثالث الآسيوى المؤهل لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا .

وأضاف عبدالخالق مسعود فى حديث خص به صحيفة المدى العراقية بأن هذا الاجتماع جاء بناءً على رغبة رئيس الاتحاد السعودى لكرة القدم أحمد عيد خلال المكالمة الهاتفية التى تلقيتها عبّر فيها عن إمكانية اللقاء بين المنتخبين بالعاصمة الأردنية عمّان من أجل التداول في العديد من القضايا التي تخص عمل الاتحادين حيث وافقت على طلبه على الفور نظراً للعلاقة الوثيقة والمتينة االتى تربطه معه ورغبته الشديدة فى إمكانية تنقية الأجواء وما حصل بينهما خلال الفترة الاخيرة على هامش تداعيات قرار الاتحاد الدولى باللعبة الأخير بشأن تحديد مكان بديل لإقامة مباراتى المنتخب العراقى والمنتخب السعودي ضمن جولتى الذهاب والإياب لمنافسات المجموعة الثانية الآسيوية لتصفيات المونديال .


وجدّد مسعود التزام اتحاده بضرورة قيام الاتحاد السعودى لكرة القدم بتحديد مكان بديل لإقامة مباراة الإياب بين المنتخبين فى موعد لا يتجاوز 8 تشرين الثاني المقبل بدلاً من أن تضيّفها إحدى المدن السعودية كما هو الحال لنا،

حيث قمنا بمخاطبة الاتحاد الماليزى باللعبة من أجل الحصول على موافقة رسمية منه ليضيّف ملعب (شاه علام) بالعاصمة كوالالمبور يوم 6 أيلول المقبل مباراة الذهاب حيث قمنا بمخاطبة الاتحادين الدولى والآسيوى بشأن إعتماد الملعب الأخير مكاناً بديلاً رسمياً من ملعب الرضا فى مدينة مشهد الإيرانية التى سيكون مسرحاً للمباريات الأربع الأخرى التى سنلعبها مع منتخبات تايلاند وأستراليا واليابان والإمارات العربية المتحدة .

وأوضح أن قرار فيفا بخصوص إقامة المباراتين بين منتخبنا مع نظيره السعودى فى ملعبين محايدين قرار نهائى لا رجعة عنه لأنه أُتخذ بموافقة اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2018 ويعطى مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لهما فى مسألة تساوى الحظوظ فى المنافسة بقوة على بطاقتى التأهل عن المجموعة الثانية الى المونديال والذى يراه مبارياتها ستكون مثيرة وقوية في ظل وجود منتخبى أستراليا حامل لقب كأس آسيا واليابان الضيفين الدائمين فى بطولات كأس العالم خلال القرنين الماضيين .



للتذكير :
أن المنتخب السعودى أو الأندية السعودية لن تلعبا فى الأراضى الإيرانية ، وذلك بسبب قيام الغوغائيون بحرق سفارتنا وقنصليتنا فى مدينتى مشهد وتهران التابعة للنظام الملالى المجوسى ، ولكن حينما تعود علاقات رسمية مجدداً بين المملكة العربية السعودية والنظام الإيرانى ، فإن الأندية والمنتخبات ستلعبا فى مدن المملكة والأراضى الإيرانية وفقاً لنظام الإتحاد الآسيوى لكرة القدم.