المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير الآية الكريمة "ويكلم الناس في المهد و كهلا"


coobra
07-15-16, 18:17
في تفسير قوله تعالى "ويكلم الناس في المهد و كهلا ومن الصالحين" (آل عمران : 46)

قرات في التفسير ان كلمة "كهلا" تطلق على من هم فوق الثلاثين من العمر ولان النبي عيسى عليه السلام توفاه الله على سن تجاوزت الثلاثون جاء التفسير لهذه الكلمة على هذا الوجه.
ولكن كما هو معروف فان المعنى الدارج والذي جرت عادة الناس عليه لهذه الكلمة انها تطلق عادة على كبار السن من هم في سن الشيخوخة.
والسؤال هنا ، هل قام احد من المفسرين من المتقدمين او المتأخرين بتفسير هذه الآية الكريمة على نحو آخر.
اي ان هذه الآية تدل على نزول النبي الكريم عيسى عليه السلام آخر الزمان.
بمعنى ان هذه الآية يمكن ان تحمل في مضمونها معجزتان الاولى الكلام في المهد والثانية نزول المسيح عليه السلام آخر الزمان ليحدث الناس بقية حياته الى مرحلة الكهولة.

وتفسير هذه الآية على بهذا الشكل دلالة على ان كلمة كهلا لم تذكر عرضا او لأجل سياق الآية ولأنه من الطبيعي ان يتكلم الناس بعد السنوات الاولى من الطفولة الى الممات وقد يكون ذكرها في سياق الآية محل تأمل لو انها كانت للدلالة على تكلم المسيح في مرحلة الشباب فهي تذكر شيئا معلوم لدي كل الناس وان كان من الواجب ذكرها هنا حتى لا يعتقد الناس انه تكلم في مرحلة المهد فقط اذا فلماذا لم تذكر مرحلة الطفولة والمراهقة اللتان بين المهد و الشباب؟
واخيرا ان كان تفسير الآية على هذا الوجه فانه يكون لهذه الآية حقيقتان:
الاولى هي ان الآية تتكلم عن معجزتان لا معجزة واحدة.
والثانية انها دليل من القران الكريم على نزول المسيح آخر الزمان الذي ينكره البعض.
واكرر سؤالي هنا وهو هل ذكر احد المفسرين المتقدمين او المتأخرين تفسير هذه الآية بهذا الشكل؟ ولو افترضنا انه لم يذكر احدهم هذا التفسير فما الاسباب التي جعلت المفسرين يبتعدون عن هذا التفسير باعتبار انه من المستبعد جدا ان يغفل المفسرون عنه؟
وكان قد مر علي شيء من ذلك ولا اذكر الآن اين وجدته وفي أي كتاب؟